لم تقتصر أحداث الأسبوع الأول من كأس العالم 2026، على الأهداف والنتائج فقط، بل حفلت البطولة بسلسلة من القصص الطريفة والغريبة والملهمة التي كادت تضيع وسط زخم المباريات المتواصل، لتمنح الجماهير وجهاً مختلفاً للمونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تلفاز مجاني
في ظل صعوبة حصول بعض المشجعين الأرجنتينيين على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لمتابعة منتخبهم، أطلقت إحدى الشركات الأرجنتينية مبادرة غير مألوفة، إذ منحت أول 100 مشجع رفضت طلبات تأشيراتهم أجهزة تلفاز مجانية لمتابعة مباريات منتخب بلادهم من المنزل، في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً.
الثعابين
تحولت الثعابين إلى حديث عدد من المنتخبات خلال الأيام الأولى للبطولة، فبعد ما أثاره المنتخب السويسري حول وجود أفاعٍ قرب مقر تدريباته، أكد لاعبو المنتخب الألماني مشاهدة أفعى سامة بالقرب من معسكرهم التدريبي في ولاية كارولاينا الشمالية، ما أثار مخاوف بعض اللاعبين، بينهم النرويجي كريستيان ثورستفيت.
أزمة الوقت
خلال مواجهة اليابان وهولندا، واجه اللاعبون اليابانيون مشكلة في معرفة الوقت المتبقي بسبب تصميم شاشة الملعب العملاقة، ولحل الأزمة، لجأ الجهاز الفني بقيادة هاجيمي مورياسو، إلى كتابة الدقائق المتبقية يدوياً على سبورة ورفعها للاعبين أثناء المباراة.
الكرة الطائرة
اضطر حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينها، إلى التغيب عن بطولة محلية للكرة الطائرة كان يشارك فيها سنوياً بسبب ارتباطه بالمونديال، في وقت تحولت فيه قصته الإنسانية إلى حديث الجماهير بعد نجاح والدته أخيراً في السفر إلى الولايات المتحدة لمشاهدته.
عائلة نيوزيلندية
دخل المدافع النيوزيلندي تايلر بيندون، تاريخ كأس العالم بعدما أصبح مع والدته السابقة جيني بيندون، أول ثنائي أم وابن يشاركان في بطولات كأس العالم، بعد أن سبق للأم تمثيل منتخب نيوزيلندا للسيدات.
رشاشات الملعب
شهد ملعب جيليت الأمريكي حادثة غريبة عندما تعطلت أنظمة الري بين شوطي إحدى المباريات، لتقذف الرمال بدلاً من المياه على أرضية الملعب، ما تسبب في تشكل بقع موحلة أثارت استغراب اللاعبين والجماهير.
قياس الزلازل
أثار الهدف الأول للمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، احتفالات صاخبة في النرويج، إلى درجة أن أجهزة الرصد الزلزالي سجلت اهتزازات أرضية ملحوظة بالتزامن مع فرحة الجماهير، في مشهد نادر يعكس حجم الشعبية التي يتمتع بها نجم النرويج.
وبين القصص الإنسانية والطرائف والمواقف الغريبة، أثبت الأسبوع الأول من كأس العالم 2026 أن البطولة لا تصنع فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً في التفاصيل الصغيرة التي تمنح المونديال سحره الخاص.