فرضت الأهداف العكسية نفسها كواحدة من أبرز الظواهر في المباريات التي أقيمت حتى الآن في كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة 6 أهداف سجلت بالخطأ في المرمى، كان 4 منها من نصيب لاعبين عرب.

وكشفت المباريات عن زيادة لافتة في الأهداف العكسية بالبطولة، في ظاهرة تحدث لأول مرة مع بداية المونديال، رغم أنه لا يزال عدد كبير من المباريات متبقياً حتى نهاية المنافسات.

وكان أول الأهداف العكسية بأقدام الباراغواياني داميان بوباديلا، عندما سجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة الولايات المتحدة، ليسهم في فوز أصحاب الأرض 4-1.

وشهدت مواجهة قطر وسويسرا الهدف العكسي الثاني في البطولة، عندما حول المدافع السويسري ميرو موهايم الكرة إلى شباك فريقه، مانحاً المنتخب القطري هدفاً ثميناً في المباراة.

ودخل المصري محمد هاني قائمة الأهداف العكسية خلال مواجهة بلجيكا، بعدما أجبره الضغط المباشر من المهاجم روميلو لوكاكو على تحويل الكرة إلى داخل مرماه، بعد ثوان قليلة من نزول المهاجم البلجيكي بديلاً.

وأضاف العراقي أيمن حسين اسمه إلى السجل بطريقة مؤلمة، بعدما احتسب الهدف الرابع للنرويج هدفاً عكسياً في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بخسارة العراق برباعية.

وسجل الأردني يزن العرب هدفاً عكسياً مؤثراً أمام النمسا، عندما حاول التعامل مع كرة ثابتة داخل منطقة الجزاء، لتستقر في شباك منتخب «النشامى» في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب النمساوي 3-1.

واكتملت القائمة حتى الآن عبر القطري محمد المناعي، الذي سجل بالخطأ في مرماه خلال الخسارة القاسية أمام كندا بسداسية نظيفة، في مباراة صعبة لـ«العنابي».

وأظهرت الأرقام أن اللاعبين العرب سجلوا أربعة من أصل ستة أهداف عكسية في البطولة، في سوء حظ غريب يواجه المنتخبات العربية مع أهداف «النيران الصديقة»، إذ باتت الأهداف العكسية تتحدث العربية في المونديال الحالي، على الأقل في الأسابيع الأولى من البطولة، بانتظار ما ستسفر عنه بقية المباريات.