عكرت الإصابة المروعة التي تعرض لها إسماعيل كونيه فرحة منتخب كندا بتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، بعدما انتهت ليلة الانتصار الكبير على قطر بسداسية نظيفة في فانكوفر، بقلق كبير على لاعب الوسط الذي غادر الملعب على محفة.
وحقق منتخب كندا انتصاراً غير مسبوق في ثالث مشاركة له بنهائيات كأس العالم، بعدما تغلب على قطر 6-0، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، ليصبح قريباً من التأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني، إذ يحتاج إلى التعادل فقط أمام سويسرا في مباراته الأخيرة لاعتلاء صدارة المجموعة.
وسجل أهداف كندا كل من كايل لارين في الدقيقة 16، وجوناثان ديفيد الذي وقع على ثلاثية «هاتريك» في الدقائق 29 و45+3 و90+2، والبديل نايثن صليبا في الدقيقة 64، إلى جانب هدف سجله محمد مناعي بالخطأ في مرمى منتخب قطر عند الدقيقة 75.
وتحولت أجواء الاحتفال في ملعب «بي سي بلايس» بمدينة فانكوفر، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي ساند منتخب بلاده من المدرجات، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها كونيه في الدقيقة 51.
وتعرض لاعب الوسط المحترف في صفوف ساسولو الإيطالي لتدخل قوي من عاصم ماديبو، ليبقى على أرض الملعب متألماً وهو يمسك بساقه اليسرى، قبل أن يطلب زملاؤه تدخل الجهاز الطبي سريعاً.
وغادر كونيه أرض الملعب على محفة، ولوح للجماهير أثناء خروجه، بينما كان يتنفس عبر أنبوب أوكسجين بسبب قوة الإصابة التي تعرض لها.
وحصل ماديبو في البداية على بطاقة صفراء، قبل أن يقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، ليكمل منتخب قطر المباراة بتسعة لاعبين، بعد طرد همام الأمين في الشوط الأول عند الدقيقة 33.
واستغل منتخب كندا النقص العددي في صفوف قطر وأضاف ثلاثة أهداف أخرى، بينها هدف صليبا الذي دخل بديلاً لكونيه، وسجل من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يحتفل بحمل قميص زميله المصاب.