في ظل انتشار واسع للشائعات والتقارير الإعلامية غير المؤكدة خلال الساعات القليلة الماضية، قطعت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الشك باليقين، وأصدرت بياناً رسمياً حاسماً وضعت فيه النقاط على الحروف بشأن الوضع الصحي الحالي لـ "خورخي ميسي"، والد وكيل أعمال اللاعب.
وجاء في البيان، الصادر بلهجة حملت مزيجاً من الرصانة والعتب الشديد، أن السيد خورخي ميسي يمر حالياً بوعكة صحية حتمت خضوعه للإشراف الطبي المستمر، مؤكدة في الوقت ذاته أنه يتلقى الرعاية اللازمة ويُظهر علامات تعافٍ وتقدماً إيجابياً يتناسب مع طبيعة حالته الصحية الراهنة.
ولم يخلو البيان من توجيه انتقادات حادة للتعاطي الإعلامي مع هذا الظرف، حيث أعربت العائلة عن قلقها البالغ وأسفها الشديد إزاء غياب الحساسية والمسؤولية، والافتقار إلى الاحترام والتحفظ من قبل بعض الجهات والأشخاص الذين تداولوا أخباراً زعزعت طمأنينة الأسرة في مسألة وصفتها بأنها عائلية وخاصة للغاية.
وشددت العائلة في صياغتها الصارمة على أن أفراد الأسرة المباشرين لخورخي ميسي هم حصراً من يملكون الدقة واليقين بشأن تفاصيل وضعه الصحي، محذرة الرأي العام والوسائل الإعلامية من الانسياق وراء أي رواية أو تصريح أو معلومة لا تصدر مباشرة عن الدائرة المقربة منه أو عبر قنواتها الرسمية، داعيةً الجميع إلى التحلي بالحكمة، والإنسانية، ومراعاة الراحة النفسية للمريض وأحبائه التي لا يجب أن تكون مادةً للتكهنات أو الإثارة الصحفية.
واختتمت أسرة ميسي تقريرها بتقديم الشكر والامتنان لكل من غمرهم بمشاعر المحبة والاهتمام الصادق، مطالبةً في الوقت عينه بضرورة منح خورخي وعائلته المساحة الشخصية والخصوصية التامة لتجاوز هذه الفترة، مع التعهد بالإعلان عن أي مستجدات جوهرية أو تطورات مهمة في الوقت المناسب وعبر القنوات الرسمية المعتمدة.