تعرّض قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة في وسائل الإعلام البرتغالية، عقب الأداء المخيّب الذي قدّمه خلال مباراة افتتاح مشوار البرتغال في كأس العالم أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بالتعادل (1-1).
وبالرغم من دخوله التاريخ مجدداً كأكبر لاعب يبدأ مباراة في كأس العالم بعمر 41 عاماً، فإن رونالدو لم ينجح في ترك بصمته الهجومية، ليواصل صيامه التهديفي في الأدوار النهائية للمونديال للمباراة العاشرة على التوالي، رغم مشاركته كاملة.
وبعد المباراة، وجّهت الصحف البرتغالية انتقادات لاذعة لأداء المنتخب وقائده، إذ عنونت صحيفة «أ بولا» قائلة: «بهذا الشكل لا يمكن أن ينجح الأمر»، مشيرة إلى إضاعة رونالدو لفرصتين غير معتادتين.
أما صحيفة «ريكورد» فرأت أن «بهذا الشكل لن يتحقق شيء للبرتغال»، معتبرة أن الفريق، ورونالدو تحديداً، افتقدا للإلهام في الأداء.
من جهتها، وصفت صحيفة «أو جوجو» المباراة بأنها خيبة أمل، معتبرة أن أداء رونالدو ورفاقه كان ضعيفاً، فيما أشارت صحيفة كوريو دا مانيا إلى عدة مشكلات في الفريق، كان رونالدو في قلبها.
كما كتبت جورنال دي نوتيسياس أن بعض اللاعبين، من بينهم جواو كانسيلو وجواو نيفيز وبيدرو نيتو، نجوا من الأداء المخيب الذي كان رونالدو جزءاً منه، واصفة اللقاء بأنه ضعيف للغاية.
وفي تعليق لافت، اعتبرت قناة سِك نوتيسياس أن كريستيانو رونالدو لم يعد إضافة فنية للفريق، في حين عبّر بعض المشجعين عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى تداول صور ساخرة تُظهر والدته تطلب منه مغادرة الملعب.
ورغم حصد نقطة واحدة فقط في المباراة الأولى، لا يزال المنتخب البرتغالي في وضع غير مقلق، لكن التساؤلات تتصاعد حول دور رونالدو في التشكيلة الأساسية، وما إذا كان سيواصل المشاركة في المباراة المقبلة أمام أوزبكستان، وهو قرار بات بيد المدرب روبرتو مارتينيز، الذي دافع عن قائده عقب اللقاء، رغم تعرضه هو الآخر لانتقادات متزايدة.