خيمت مشاعر الحزن والتأثر على مدرجات ملعب هيوستن خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما خطفت دموع والدي الراحل ديوغو جوتا الأنظار في لحظة مؤثرة سبقت انطلاق اللقاء.



وحضر والدا النجم البرتغالي الراحل، إيزابيل وجواكيم سيلفا، المباراة بدعوة خاصة من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، تكريماً لذكرى جوتا وشقيقه أندريه سيلفا اللذين فقدا حياتهما بشكل مأساوي في حادث سير العام الماضي.



وخلال عزف النشيد الوطني البرتغالي، ظهرت صورة جوتا على الشاشات العملاقة داخل الملعب، فيما بدت علامات التأثر الشديد على والديه اللذين لم يتمكنا من حبس دموعهما وسط تصفيق جماهير البرتغال.



وكان من المتوقع أن يكون جوتا ضمن قائمة المنتخب البرتغالي المشاركة في مونديال 2026، بعدما غاب عن نسخة 2022 بسبب الإصابة، علماً بأنه خاض 49 مباراة دولية وأسهم في تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.



وحرص مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على تخليد ذكرى مهاجم ليفربول السابق، بعدما منحه عضوية شرفية رمزية ضمن بعثة المنتخب المشاركة في كأس العالم.



كما ارتدى جميع لاعبي البرتغال أساور خاصة تحمل أسماءهم إلى جانب اسم جوتا، وهي مبادرة قدمها رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو قبل انطلاق البطولة.



وأوضح لاعب الوسط فيتينيا أن اللاعبين تلقوا هذه الأساور خلال لقاء رسمي مع رئيس الوزراء، واختاروا ارتداءها داخل الملعب تعبيراً عن تقديرهم لذكرى زميلهم الراحل.



وجاءت البداية المثالية للبرتغال عندما افتتح جواو نيفيز التسجيل بعد ست دقائق فقط، قبل أن يحتفل بالإشارة نحو السماء في لفتة مؤثرة أهداها إلى جوتا.



وكان عدد من نجوم البرتغال قد حضروا مراسم تشييع جوتا العام الماضي، فيما غاب القائد كريستيانو رونالدو عن الجنازة مفضلاً عدم لفت الأنظار بعيداً عن مراسم الوداع.



ويظل اسم جوتا حاضراً بقوة في ذاكرة جماهير ليفربول، بعدما خاض 123 مباراة بقميص النادي وسجل 47 هدفاً، وأسهم في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، قبل أن يخلد النادي ذكراه بسحب القميص رقم 20 تكريماً لمسيرته.