قبل أن ينتهي الجدل بشأن المقاعد الفارغة في مباراة كوريا الجنوبية ومنتخب التشيك في المونديال، ورغم تبريرات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي يراها كثيرون غير مقنعة، وجد منتخب كوريا الجنوبية نفسه مرة أخرى أمام حادثة جديدة تتكرر فيها التبريرات غير المقنعة من جديد.
فقد كشفت وسائل إعلام عالمية أن المنتخب الكوري الجنوبي كان ضحية واقعة تجسس خلال الاستعدادات لمواجهة منتخب المكسيك، أحد مستضيفي بطولة كأس العالم 2026، في مباراة ينظر إليها على أنها ستكون حاسمة إلى حد كبير لصدارة المجموعة الأولى في البطولة.
وأكدت المصادر الإعلامية نفسها أن المنتخب الكوري الجنوبي اكتشف طائرة مسيرة (درون) تحلق فوق ملعب تدريبات الفريق خلال تحضيراته للمباراة المهمة، وأضافت أن الطائرة رصدت وهي تحلق فوق مقر معسكر المنتخب الكوري الجنوبي لفترة، قبل أن يتم اعتراضها وإسقاطها بواسطة الجيش المكسيكي.
وفي تعليق على الواقعة، قال هونغ ميونغ بو، المدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي: «لا يبدو أن الأمر سيؤثر على خططنا أو علينا، لكنها واقعة مؤسفة، خصوصاً أنها حدثت خلال التدريب الرئيسي لمباراة مهمة جداً في بطولة كبيرة».
وتأتي هذه الواقعة لتضيف المزيد من الجدل حول المنتخب الكوري الجنوبي، حيث اتخذ اللاعبون قراراً بمقاطعة وسائل الإعلام بعد واقعة تسريب صوتي لصحافيين كانوا يسخرون من النجم سون هيونغ مين، كما ربطها البعض بوقائع تجسس طالت منتخبات أخرى في بطولات كبرى.