عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن لحظة «مؤثرة للغاية» خلال افتتاح مشوار منتخب السنغال في كأس العالم 2026، بعد استضافة عائلة لاعب الوسط الراحل بابا بوبا ديوب في المدرجات.



وقال إنفانتينو، في منشور على حسابه الرسمي على إنستغرام، إن المناسبة حملت بعداً رمزياً خاصاً، إذ تزامنت مع أول مباراة للسنغال في البطولة، واستحضرت ذكرى الهدف التاريخي الذي سجله ديوب في شباك فرنسا خلال كأس العالم 2002، والذي منح بلاده انتصاراً لافتاً ودخل تاريخ الكرة الأفريقية.



وأضاف رئيس الفيفا أن الاتحاد يحرص دائماً على تكريم الشخصيات التي أسهمت في صناعة تاريخ كأس العالم، معبراً عن امتنانه لعائلة اللاعب الراحل على حضورها ومشاركتها هذه اللحظة «الاستثنائية».



وكان بابا بوبا ديوب قد أصبح أحد أبرز رموز الكرة السنغالية بعد هدفه الشهير في مونديال 2002، قبل أن يتوفى عام 2020، تاركاً إرثاً كروياً واسعاً في ذاكرة الجماهير.



بدأ ديوب مسيرته الدولية مع منتخب السنغال عام 1999، قبل أن يصبح أحد أبرز رموز «أسود التيرانغا» خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2002 في مالي، حيث ساهم في بلوغ المنتخب المباراة النهائية. وبعد أشهر قليلة، دخل التاريخ من أوسع أبوابه عندما سجل هدف الفوز الوحيد في شباك فرنسا، بطلة العالم آنذاك، في أول مباراة للسنغال على الإطلاق في كأس العالم.



وشكل ذلك الانتصار المفاجئ بداية مشوار استثنائي للمنتخب السنغالي الذي بلغ الدور ربع النهائي في أول مشاركة مونديالية له، بينما أنهى ديوب البطولة كأفضل هداف لمنتخبه برصيد ثلاثة أهداف، بينها ثنائية في مرمى الأوروغواي.