خطف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي الأضواء خلال فوز منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة «هاتريك» سجله ميسي، ولكن المباراة لم تخلُ من الجدل التحكيمي، الذي أثار نقاشاً واسعاً بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل عندما بدا أن ميسي داس على ساق المدافع الجزائري عيسى مندي، من الخلف خلال محاولة استخلاص الكرة، ما أدى إلى سقوط اللاعب متألماً على أرضية الملعب.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية احتكاكاً أثار مطالبات بمنح قائد الأرجنتين بطاقة حمراء، إلا أن الحكم البولندي سيمون مارسينياك لم يتخذ أي إجراء انضباطي، كما لم تسفر مراجعات تقنية الفيديو عن تغيير القرار، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات والجدل بين المتابعين.
واعتبر عدد من المشجعين أن الواقعة كانت تستحق عقوبة أكبر، فيما رأى آخرون أن التدخل لا يرقى إلى مستوى الطرد المباشر، لتبقى اللقطة محوراً للنقاش بعد نهاية المباراة.
وبعيداً عن الجدل التحكيمي قدم ميسي عرضاً استثنائياً بتسجيله أول «هاتريك» له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مهم في مستهل مشواره بالمونديال.
وافتتح النجم الأرجنتيني التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، ثم أكمل الثلاثية قبل استبداله وسط تصفيق جماهيري كبير من الحضور في المدرجات.
كما واصل ميسي كتابة التاريخ في البطولة، بعدما أصبح ثاني لاعب يسجل أهدافاً في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية، ليقترب أكثر من الرقم القياسي التاريخي لأفضل هداف في البطولة.
وبين ثلاثية تاريخية وجدل تحكيمي ساخن كان ميسي مجدداً العنوان الأبرز في ليلة عزز خلالها طموحات الأرجنتين، وأكد أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل العالمية.