في عالمٍ اعتاد فيه الجمهور الرياضي متابعة التوقعات حتى من ثعالب الماء والببغاوات والكوالا، وصولاً إلى الأسطورة «بول الأخطبوط»، تعود ظاهرة التوقعات الكروية لتخطف الأضواء مجدداً، ولكن هذه المرة عبر كائن غير متوقع تماماً، وهو مدرع صغير يدعى أرنولد.



وأرنولد، نجم صحيفة «ذا صن سبورت» الجديد في كأس العالم 2026، أصبح حديث البطولة قبل أن تبدأ فعلياً، بعدما ادعت الصحيفة أنه يمتلك قدرات خارقة تمكنه من قراءة نتائج مباريات إنجلترا بدقة لافتة.



وداخل مزرعة «سفينة نوح» في بريستول، ظهر أرنولد كأنه أكثر من مجرد حيوان، بل أشبه بمتوقع صامت يختار مصير المنتخبات بطرق غامضة، وأبرزها التفاعل مع كرات القدم أو اختيار وجبته المفضلة من رموز المنتخبات.



وكشفت الصحيفة أن أرنولد سبق أن توقع بشكل صحيح نتيجة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ما دفع فريق «ذا صن سبورت» إلى منحه دوراً أكبر لتوقع مشوار إنجلترا في مونديال 2026.

وبحسب السرد الغريب للتجربة، بدا أرنولد وكأنه يرسم طريق «الأسود الثلاثة» في البطولة عبر سلسلة اختيارات غير متوقعة، حيث اختار بداية متذبذبة أمام كرواتيا قبل أن تحسم المباراة لإنجلترا في اللحظات الأخيرة، وصدمة مدوية أمام غانا تربك الحسابات، ثم عودة متأخرة أمام بنما، ما يعيد التوازن ويحسم التأهل.



وبين كل اختيار وآخر، كان أرنولد يتحرك داخل الحظيرة بفضول، يقترب من مجسمات المباريات وكأنه يقرأ ما لا يراه الآخرون، في عرضٍ أقرب إلى الاستعراض منه إلى العلم، ووصفت المدربة المشرفة على الحيوانات في المزرعة، أرنولد، بأنه الأكثر ثقة وجرأة، مشيرة إلى أنه دائماً يتصرف كأنه يعرف ما سيحدث قبل الجميع.



ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحاً في أجواء كأس العالم، هل نحن أمام موهبة استثنائية أم مجرد قصة مونديالية جديدة تضيف مزيداً من الجنون إلى البطولة الأكبر في العالم؟