بكى فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، بحرقة بعد أن حرمت والدته من حضور لحظة تاريخية في حياته، بسبب عدم قدرتها على تحمل تكاليف تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب تألقه الكبير أمام إسبانيا في كأس العالم.
وخطف الحارس البالغ من العمر 40 عاماً الأضواء، بعد أن نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، إثر تصديه لسبع كرات حاسمة، ساهمت في خروج منتخبه بتعادل سلبي ثمين أمام أبطال أوروبا، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن.
وبعد صافرة النهاية، لم يتمالك فوزينيا دموعه، وهو يتحدث عن رحلة طويلة من الكفاح امتدت لسنوات، مؤكداً أن هذه اللحظة كانت ثمرة عمر كامل من العمل والانتظار، لكنها في الوقت ذاته حملت معها شعوراً بالغياب العائلي، بعدما تعذر على والدته مرافقته إلى الولايات المتحدة.
وقال الحارس إن والدته لم تتمكن من استكمال إجراءات التأشيرة بسبب التكاليف المالية المرتفعة، في وقت فرضت فيه القيود الإدارية عبئاً إضافياً على السفر، ما حال دون حضورها هذه اللحظة الاستثنائية في مسيرته.
وأضاف فوزينيا، أن شعوره بالإنجاز امتزج بالحزن، إذ كان يتمنى لو شارك هذه اللحظة مع جديه الراحلين ووالدته، مشيراً إلى أنه كرّس حياته بالكامل من أجل بلوغ هذا الحدث العالمي.
ومن جانبه، أشاد مدرب منتخب الرأس الأخضر باللاعب، مؤكداً أن ما قدمه كان مثالاً على الإصرار والالتزام، وأن دموعه كانت انعكاساً لمسيرة طويلة من التحدي وليس مجرد لحظة مباراة.