استمرت الشكوك حول المشاركة الأولى للنجم البرازيلي نيمار في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخضع نيمار لفحوصات طبية جديدة على ساقه اليمنى المصابة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي.
وكان هناك أمل في عودة نيمار للتدريبات مساء الاثنين، لكن لاعب سانتوس البرازيلي لم ينضم لزملائه، وتوجه بدلاً من ذلك لإجراء الفحوصات على ربلة ساقه اليمنى، فيما لم يكشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن نتائج الفحوصات على الفور.
ويغيب نيمار (34 عاماً)، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة، عن الملاعب منذ إصابته مع سانتوس بالدوري البرازيلي في 17 مايو/ أيار الماضي.
وتلعب البرازيل ضد هايتي مساء الجمعة بالتوقيت المحلي في فيلادلفيا، بالجولة الثانية للمجموعة الثالثة بالمونديال، التي تضم أيضاً منتخبي المغرب واسكتلندا.
ولم يشارك نيمار في أي حصة تدريبية كاملة مع البرازيل حتى الآن، منذ أن بدأ أبطال العالم خمس مرات استعداداتهم لكأس العالم في موريستاون، نيو جيرسي.
وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية أن الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي يأمل في عودة نيمار بكامل لياقته للمشاركة في الأدوار الإقصائية بالبطولة.
واكتسب احتمال عودة نيمار أهمية أكبر بعد تعادل البرازيل المخيب للآمال 1-1 أمام المغرب في افتتاحية كأس العالم مساء السبت.
ورغم ذلك، أضفى نيمار بريقاً خاصاً على المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف» في إيست روثرفورد، نيوجيرسي، فقد شوهد على خط التماس قبل انطلاق المباراة وهو يحيي مشاهير مثل مغني الراب ترافيس سكوت وبطل السوبر بول سبع مرات توم برادي.