تعيش الكرة التونسية حالة من الارتباك بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها منتخب “نسور قرطاج” أمام السويد (1-5) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، إثر إعلان متناقض من الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن مستقبل المدرب صبري لموشي.
فقد نشر الاتحاد، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، مساء الإثنين، أنه تم التوصل إلى “اتفاق رسمي” يقضي بإقالة المدرب الفرنسي-التونسي، قبل أن يقوم بحذف المنشور بعد وقت وجيز، ما زاد من حالة الغموض حول مصير الجهاز الفني.
ورغم ذلك، واصل لاموشي مهامه بشكل طبيعي في مقر الإقامة بمدينة مونتيري، حيث قاد الحصة التدريبية لمنتخب تونس، في اليوم التالي للهزيمة الثقيلة التي عمّقت الشكوك حول جاهزية الفريق في كأس العالم.
وكان لموشي، الذي تم تعيينه في يناير الماضي، يواجه انتقادات متصاعدة قبل انطلاق المونديال، خاصة بعد نتائج ودية غير مطمئنة، أبرزها خسارة قاسية أمام بلجيكا 0-5، ما جعل الضغوط تتزايد على الجهاز الفني قبل المباراة الافتتاحية.
وبحسب المنشور ذاته الذي تم حذفه لاحقاً، فإن الاتحاد كان يخطط لتكليف المدرب منذر الكبيّر بصفة مؤقتة لقيادة المنتخب خلال ما تبقى من البطولة، في انتظار حسم رسمي للوضع الفني.
في الوقت نفسه، أشارت بعض المصادر القريبة من المنتخب التونسي أن لموشي رفض الأستقالة وأصر على حضور الحصة التدريبية وأن هناك تصدع بين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد التونسي.
وتنتظر تونس اختباراً صعباً في الجولتين المقبلتين أمام اليابان ثم هولندا، في وقت يبدو فيه الاستقرار الفني أحد أبرز التحديات التي تهدد مسار الفريق في المونديال.