لفتت رقعة خاصة على كم قميص الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير أنظار المتابعين خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب ألمانيا أمام كوراساو في كأس العالم 2026، ما أثار تساؤلات حول معناها وأسباب ظهورها على قميصه دون بقية زملائه.
ويعود نوير إلى حراسة مرمى منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم بعد غياب دام عامين عن المشاركات الدولية الكبرى، ليسجل حضوراً تاريخياً جديداً في مسيرته الحافلة بالإنجازات.
وتحمل الرقعة التي يرتديها الحارس البالغ من العمر 40 عاماً اسم «رقعة الإرث»، وهي شارة خاصة استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لتكريم اللاعبين الذين يشاركون في كأس العالم للمرة الخامسة أو أكثر، تقديراً لمسيرتهم الطويلة وتأثيرهم في تاريخ البطولة.
وبانضمامه إلى هذه القائمة النخبوية، يصبح نوير واحداً من عدد محدود من النجوم الذين حظوا بهذا التكريم، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، وجميعهم يخوضون مشاركات تاريخية في المونديال.
ولا تقتصر الرقع الخاصة على أصحاب الخبرات الطويلة فقط، إذ خصص «فيفا» أيضاً شارة أخرى للاعبين الذين يسجلون ظهورهم الأول في نهائيات كأس العالم، في خطوة تهدف إلى الاحتفاء بمختلف المحطات المهمة في مسيرة اللاعبين الدولية.
وبالنسبة لنوير، لا تمثل «رقعة الإرث» مجرد تفصيل على القميص، بل تعكس مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقد ونصف في أعلى مستويات كرة القدم، كان خلالها من أبرز حراس المرمى في تاريخ اللعبة، وأحد رموز منتخب ألمانيا الحديث.