ظهر محمد صلاح قائد المنتخب المصري، واثقاً وهادئاً، وفي قمة الروح المعنوية خلال الأيام والساعات الماضية قبل مواجهة بلجيكا اليوم، في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، والذي يتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الـ 34.
وحرص قائد «الفراعنة» على الظهور وسط الجماهير، خاصة المصرية، التي ظلت تلاحق البعثة في مختلف تنقلاتها من أجل مقابلته، وظهر في أكثر من مناسبة وهو يوقع للجماهير، ويلتقط الصور التذكارية، ويتبادل معهم الأحاديث والعبارات الساخرة، التي عكست حالته المعنوية المرتفعة.
وفي أحد المقاطع المتداولة، دخل صلاح في نقاش ودي مع أحد المشجعين، الذي قال له في نهاية الحديث: «عقبال مكة تروح الجامعة»، ليرد عليه سريعاً، وبروح مرحة: «هتروح الجامعة أكيد يعني هتروح فين؟»، وسط ضحكات الحاضرين.
وفي فيديو آخر، طلب أحد المشجعين التقاط صورة ثانية معه، بحجة أن الصورة الأولى التقطت بهاتف صديقه، ليأتي رد صلاح سريعاً: «يا بني خدها منه»، في مشهد عفوي، لاقى تفاعلاً واسعاً بين الجماهير.
ورغم أن هذه المواقف تبدو طبيعية، لكنها تعكس حالة من الثقة والراحة النفسية قبل انطلاق مشوار المنتخب المصري في المونديال، وتؤكد حرص صلاح على التواصل مع الجماهير، واحترامه لها، رغم الضغوط الكبيرة التي تحيط به.
ويدرك الفرعون المصري، أنه يحمل آمال وطموحات الجماهير المصرية والعربية في كأس العالم، في الوقت الذي يعيش فيه فترة مهمة في مسيرته، مع استمرار الغموض حول وجهته المقبلة، بعد نهاية مشواره مع ليفربول، لكنه ظل يبرهن مع كل ظهور أنه قادر على تجاوز الضغوط، وأنه يضع كامل تركيزه على مباريات المنتخب.