في الممر المؤدي إلى قاعة المؤتمرات الصحافية، بعد لقاء البرازيل والمغرب، لم يكن المشهد عادياً، هناك، التقت نظرات الماضي العريق بالحاضر المتألق، حين جمع لقاء عابر بين الأسطورة البرازيلية رونالدو «الظاهرة»، والنجم المغربي أشرف حكيمي.
تبادل النجمان التحية بابتسامة عريضة، وحديث ودي قصير، لكنه حمل الكثير من المعاني. فقبل دقائق فقط، كان حكيمي قد قدّم عرضاً مميزاً أمام البرازيل، مساهماً في تعادل المغرب 1-1، في مباراة أكدت مرة أخرى مكانة «أسود الأطلس» بين كبار اللعبة.
رونالدو، الذي لطالما خطف الأضواء في الملاعب العالمية، وبطل العالم 1994 و2002، بدا معجباً بما يقدمه الظهير المغربي، إذ أضاف الأداء القوي لحكيمي فصلاً جديداً من الاحترام والتقدير الذي يحظى به من نجوم اللعبة وأساطيرها.
كانت لحظة قصيرة في الزمن، لكنها بدت كأنها مصافحة بين جيلين، جيل صنع التاريخ، وآخر يواصل كتابته.