سحقت ألمانيا منتخب كوراساو الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بنتيجة 7-1 أمس الأحد، بينما منيت تونس بخسارة قاسية أمام السويد قوامها خمسة أهداف مقابل هدف، فيما قاتلت اليابان وانتزعت تعادلا مع هولندا 2-2.

وقدم منتخب كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى البطولة على الإطلاق، بداية قوية أمام ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، في هيوستن، عندما سجل ليفانو كومينينسيا هدف التعادل المبكر مانحا الدولة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة أول هدف لها في كأس العالم.

لكن سرعان ما تفوقت ألمانيا إذ افتتح فيليكس نميتشا التسجيل، وأضاف كاي هافيرتس هدفين، واحدا في كل شوط، من بينها ركلة جزاء.

ورغم سجلها العريق في البطولة، عانت ألمانيا في النسخ الأخيرة، وكانت هذه المرة الأولى التي تفوز فيها بمباراتها الافتتاحية في كأس العالم منذ تتويجها باللقب عام 2014.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: "استغرقنا بضع دقائق للعودة إلى أجواء المباراة بعد أن عادلوا النتيجة. كوراساو تستطيع لعب كرة القدم أيضا كما رأينا، وأنا متشوق لمعرفة كيف سيكون أداؤهم في بقية مباريات المجموعة".

وأضاف: "أنا راض جدا عن تسجيلنا سبعة أهداف وعن أدائنا في معظم فترات المباراة. البداية بالفوز مهمة دائما ونحن سعداء بتحقيقها".

وسيأمل منتخب كوراساو تحقيق نتيجة أفضل في مباراتيه المتبقيتين في المجموعة الخامسة ضد الإكوادور وساحل العاج.

وقال مدربه الهولندي ديك أدفوكات (78 عاما): "ليس من المحرج الخسارة بهذه الطريقة أمام منتخب كهذا".

وفي مباريات أخرى الأحد، عادت اليابان مرتين لتحقق تعادلا 2-2 مع هولندا.

ومنح القائد فيرجيل فان دايك التقدم للهولنديين بضربة رأس متقنة على ملعب دالاس كاوبويز في أرلينغتون بولاية تكساس، قبل أن يعادل كيتو ناكامورا سريعا، ثم أضاف الجناح كريسنسيو سامرفيل هدفا جميلا بتسديدة مقوسة بعد مرور ساعة من اللعب.

وانتزعت اليابان نقطة بهدف متأخر في الدقيقة 89 سجله دايتشي كامادا بعد كرة غيرت اتجاهها.

وفي فيلادلفيا، منح هدف قاتل في الدقيقة 90 من لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو منتخب ساحل العاج فوزا ثمينا على الإكوادور 1-0 ضمن المجموعة الخامسة.

وبدا أن مواجهة ممتعة بين منتخبين متكافئين تتجه نحو التعادل، قبل أن يظهر ديالو ويسدد بلمسة داخل الشباك إثر عرضية منخفضة من ويلفريد سينغو.

وفي مباراة متأخرة، دشّن المنتخب التونسي مشاركته السابعة بطريقة مخيّبة، بسقوطه الكبير أمام السويد 1-5 في مونتيري في المكسيك.

وأخذ المنتخب السويدي الأسبقية بهدف لاعب وسطه من أصول تونسية ياسين عياري (7)، وأضاف مهاجم ليفربول الإنجليزي ألكسندر إيزاك الثاني (30).

لكن عمر الرقيق أعاد تونس إلى المباراة (43)، قبل إنهاء هدّاف أرسنال الإنجليزي فيكتور يوكيريس الأمور بإضافة الثالث (59) والبديل ماتياس سفانبيرغ الرابع (88) وعياري الخامس (90+6).