خطفت لقطة تسجيل ياسين العياري هدف السويد الأول في مرمى تونس الأنظار، بعدما رفض اللاعب الاحتفال بهدفه الأول في كأس العالم.

واستوقف مشهد عدم احتفال اللاعب الجماهير والمتابعين، بعد أن اختار عدم الاحتفال بهدفه احتراماً لأصوله وجذوره العائلية.

وسجل لاعب خط وسط برايتون الإنجليزي هدف التقدم بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة من عمر المباراة، حيث اكتفى العياري بعد الهدف برفع يديه في إشارة اعتذار تجاه الجماهير التونسية.

وينحدر العياري من أب تونسي وأم مغربية، فيما نشأ وتلقى تعليمه وتكوينه الكروي في السويد، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية حتى بلغ المنتخب الأول.

وخلال السنوات الماضية، كان الاتحاد التونسي لكرة القدم يأمل في ضم اللاعب إلى صفوف «نسور قرطاج»، مستفيداً من أصوله العائلية وعلاقته الوثيقة بتونس.

وحاول الاتحاد التونسي لكرة القدم إقناع العياري بتمثيل المنتخب قبل سنوات، مع إغرائه بإمكانية خوض بطولة كأس العالم الماضية في قطر في حال اختيار تمثيل «نسور قرطاج»، وهو في سن صغيرة، لكنه اختار اللعب للسويد.

ولعبت عائلة العياري دوراً كبيراً في اختياره ارتداء قميص السويد، خصوصاً والده الذي أكد سابقاً أن ابنه اختار رد الجميل للبلد الذي وفر له فرص التطور والتعليم والرعاية الرياضية.

ورغم اختياره القميص السويدي، لم يتنكر العياري لأصوله التونسية، وهو ما ظهر بوضوح في رد فعله بعد الهدف.