حقق المنتخب الأمريكي فوزاً كبيراً على باراغواي بنتيجة 4-1 في لوس أنجلوس، في ثالث مرة فقط بتاريخ «اليانكيز» يفوز فيها في كأس العالم بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر.
أما المرتان السابقتان فكانتا في عام 1930 أمام بلجيكا وباراغواي بنتيجة 3-0، ما يعني أن مواجهة باراغواي كانت أول مباراة يسجل فيها المنتخب الأمريكي أربعة أهداف في كأس العالم، وهو رقم يفوق ما سجله في مونديال 2022 بأكمله.
وأصبح المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون أول لاعب أمريكي يسجل هدفين في مباراة واحدة منذ بيرت باتينود عام 1930، الطريف أن باتينود سجل ثلاثية في مرمى باراغواي « المنافس نفسه الذي اهتزت شباكه برباعية في مونديال 2026»، لم يتم الاعتراف به كأول هاتريك حتى الـ 10 من نوفمبر 2006، وكان ذلك بسبب أن سِجِلات الفيفا قد اعتبرت أن أول هاتريك كان من نصيب اللاعب الأرجنتيني «غييرمو ستابيلي»، وقد أحرزهم بعد يومين من تسجيل باتينود لثلاثيته «المشكوكة». وعلى العموم، فقد أعلن فيفا في عام 2006 بأن أول ثلاثية في كأس العالم كانت من صالح اللاعب الأمريكي «باتينود»، وأن الهدف المنسوب لزميله «توماس فلوري» ما هو إلا له.
فهل يستطيع فريق المدرب ماوريسيو بوتشيتينو تكرار إنجاز جيل 1930 وإنهاء البطولة بالمركز الثالث؟ إذا كان “الحماس” عملة كرة القدم، فلا شيء مستبعد حتى الآن.
في المباراة الأولى، حصدت كندا — إحدى الدول المستضيفة — أول نقطة لها في تاريخ كأس العالم، بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة والهرسك، بفضل هدف التعادل الذي سجله سايل لارين في الدقيقة 78.
هذا الهدف لم يعزز فقط آمال كندا في التأهل، بل أنهى أيضاً وصمة تاريخية ثقيلة، إذ كان سجلها السابق في المونديال: 6 مباريات، 6 هزائم، وهو رقم لم يشاركه فيه سوى هندوراس.
لكن رغم كسر هذا الرقم السلبي، ما زالت كندا مهددة بعقدة أخرى: فهي الآن بلا أي فوز في 7 مباريات مونديالية، وإذا وصلت إلى التاسعة دون انتصار فستعود إلى “شراكة غير مرغوبة” مع هندوراس في سجل أسوأ السلاسل التاريخية.
المدة التي احتاجها هدف سايل لارين ليمنح كندا أول نقطة مونديالية، في لحظة تزامنت تقريباً مع نهاية أغنية “Song 2” لفرقة Blur.