وصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الولايات المتحدة رفقة بعثة منتخب بلاده استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد للظهور للمرة السادسة في تاريخه بالعرس الكروي العالمي، في رحلة يسعى خلالها إلى تعزيز سجله التهديفي التاريخي، ومحاولة الظفر باللقب الوحيد، الذي ما زال غائباً عن خزائنه الزاخرة بالألقاب، وهو كأس العالم.
وبدا قائد المنتخب البرتغالي واثقاً من جاهزيته البدنية، وقدرته على قيادة بلاده نحو مشوار ناجح في البطولة، رافضاً الشكوك التي أثيرت حول حالته البدنية رغم بلوغه الحادية والأربعين من العمر.
وقال رونالدو، الذي قدم موسماً حافلاً بالأهداف مع نادي النصر السعودي، في تصريحات إعلامية، إن الحديث عن تراجع قدراته البدنية لا يعكس الواقع، مؤكداً استعداده لمساعدة البرتغال على تحقيق نتائج كبيرة، وإسعاد الجماهير البرتغالية.
وغادرت بعثة منتخب البرتغال معسكرها في «مدينة كرة القدم» قرب لشبونة متوجهة إلى الولايات المتحدة، وسط أجواء من التفاؤل بعد مشوار قوي في التصفيات، سجل خلاله المنتخب 20 هدفاً في ست مباريات.
ويأمل رونالدو في كتابة صفحة جديدة في مسيرته الاستثنائية، بعدما أصبح أول لاعب يشارك في ست نسخ متتالية من كأس العالم، وهو إنجاز تاريخي، يعزز مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
ورغم تتويجه بمعظم الألقاب الممكنة، وفي مقدمتها كأس أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، وعدد كبير من الألقاب المحلية والقارية، يبقى التتويج بكأس العالم الهدف الأكبر الذي يطارده رونالدو قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية الحافلة.