أعرب بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن التقارير، التي تفيد بأن جماهير منتخب كوت ديفوار لن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة لمتابعة كأس العالم.



وقال نويندورف، خلال زيارة إلى البيت الألماني لكرة القدم في نيويورك: «إذا كان ذلك صحيحاً فسأجد الأمر إشكالياً من حيث المبدأ، أن يتم ببساطة منع أعداد كبيرة من الأشخاص من الدخول. مثل هذا التصرف سيكون، من وجهة نظري، غير مفهوم».



ويبدأ المنتخب الألماني مبارياته في كأس العالم أمام كوراساو، ويواجه منتخب كوت ديفوار يوم 20 يونيو. وأكد نويندورف أنه اطلع فقط على ما نشر في وسائل الإعلام بشأن القضية، ولذلك فإنه يتحدث عن الوضع بشكل افتراضي.



ووفقاً لتقارير إعلامية ألغت جماهير كوت ديفوار رحلتها إلى الولايات المتحدة، بسبب الرفض الجماعي لطلبات التأشيرات.



وتوجد كوت ديفوار، إلى جانب ثلاث دول أخرى مشاركة في كأس العالم هي: إيران والسنغال وهايتي، ضمن قائمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تخضع لحظر أو قيود مشددة على منح التأشيرات.



وأصبحت قيود السفر واحدة من أبرز القضايا المطروحة على هامش البطولة. وكانت القضية التي أثارت أكبر قدر من الجدل حتى الآن تتعلق بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي تم منعه من دخول الولايات المتحدة، بسبب مزاعم بوجود صلات له بمنظمة إرهابية.



وعندما سئل عن كيفية تعامل الاتحاد الألماني لكرة القدم مع مثل هذه القضايا السياسية قال نيوندورفن إنه يمكن الافتراض بأن الجهات المعنية «تتعامل مع هذه المسائل»، لكنه شدد على أن من الأفضل مناقشتها مع الأطراف المعنية بعيداً عن الأضواء بدلاً من تناولها علناً.

وقال: «هذا ما أفعله، وهذا ما نحاول فعله في هذه القضية أيضاً».