قلل نجم الولايات المتحدة كريستيان بوليسيك من المخاوف بشأن إصابته، وذلك بعد استبداله بين الشوطين في فوز منتخب بلاده، أحد مستضيفي مونديال 2026 في كرة القدم، على الباراغواي 4-1 الجمعة في مستهل مشواره، مؤكداً للصحفيين أن الأمر مجرد إجراء احترازي.

وقال بوليسيك: «تلقيت مجرد ضربة خفيفة في الشوط الأول، لذا آمل حقاً ألا يكون الأمر مهماً. اتخذنا بعض الحيطة اليوم، لكنني آمل أن أكون بخير خلال الأيام القليلة المقبلة».

ويعد مهاجم ميلان الإيطالي ركيزة منتخب الولايات المتحدة، إذ يحمل على عاتقه تطلعات أمة تسعى لكتابة التاريخ، عبر تحقيق مسيرة عميقة في مونديال تقام جميع مبارياته خلاله على أرضهم.

وكان بوليسيك مصدر إزعاج دائم في شوط أول هيمن عليه أصحاب الأرض، فقدم التمريرة الحاسمة في الهدف الثاني، وساهم أيضاً في الهدف الأول العكسي للباراغواي، وذلك بعد تبادل ذكي للكرة مع ويستون ماكيني.

لكن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أخرجه بين شوطي المباراة، وقال اللاعب لاحقاً للصحفيين إنه تلقى ضربة «في الساق».

وأضاف: «كانت في منطقة ربلة ساقي (اليسرى) نوعاً ما. لقد تعرضت لأمور مماثلة من قبل... أنا متفائل. لا أعتقد أنها شيء يذكر».

كما أوضح بوكيتينو أن استبدال المهاجم جاء لعدم «رغبتنا بأخذ أي مخاطرة».

وسيأمل المنتخب الأمريكي أن يكون تقييم بوليسيك في محله بعد هذا الفوز المقنع، إذ تنتظره مواجهات مقبلة أمام أستراليا الجمعة وتركيا.

وختم بوليسيك: «بداية مذهلة، لكن لا يزال أمامنا الكثير لننجزه».