أظهرت إحصائية لانتصارات المنتخب الكوري الجنوبي في المونديال حقيقة طريفة ربما تكون مصدر تفاؤل للمنتخب الذي يبدو أكثر تطوراً في هذه النسخة من البطولة العالمية عن مشاركته السابقة.



فمع وصول المنتخب الآسيوي إلى انتصاره الثامن كشفت أرقام المباريات عن متوالية تبدو غريبة بعض الشيء.



وبدأت انتصارات المنتخب الكوري الجنوبي في المونديال خلال البطولة التي استضافها مع اليابان 2002، حيث جاء أول انتصار في تاريخه أمام بولندا في مرحلة المجموعات بنتيجة 2 – 0 تلاه الفوز في البطولة ذاتها على البرتغال 1 -0 أيضاً في دوري المجموعات، وفي دور الـ 16 سطر المنتخب الكوري الجنوبي واحدة من المفاجآت الكبيرة بفوزه على المنتخب الإيطالي 2 – 1.

وبعد ذلك بأربعة أعوام نجح المنتخب الكوري الجنوبي في الفوز على توغو في مرحلة المجموعات بمونديال 2006 بنتيجة 2 – 1، كما فاز على اليونان 2 – 0 في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.



تلى ذلك الفوز التاريخي على ألمانيا في مونديال روسيا 2 – 0 ليودع المنتخب حامل اللقب من دور المجموعات.



وفي مونديال قطر 2022 تأهل إلى دور الـ 16 بعد فوز مثير على منتخب البرتغال في الوقت المبدد 2 – 1 ليتأهل إلى دور الـ16.



ومع مباراته الأولى في مونديال 2026 نجح المنتخب الكوري الجنوبي في الوصول إلى فوزه الثامن والرابع له بنتيجة 2 – 1، لتكون نصف انتصاراته بالنتيجة نفسها «2 – 1» لكن الأمر المحير، والذي ربما يدعو المنتخب الكوري الجنوبي للتفاؤل أن جميع هذه الانتصارات بنتيجة 2 – 1 جاءت بعد أن تأخر المنتخب في المباراة، مثلما حدث أمام منتخب التشيك، حيث استقبل هدفاً عن طريق لاديسلاف كريتشي في الدقيقة 59، إلا أنه نجح في التعديل عن طريق هوانغ إن-بيوم، وأضاف أوه هيون-غيو هدف الفوز ليكون الانتصار الرابع بهذه النتيجة وبالطريقة نفسها الفوز بعد التأخر.