يكسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليداً معتاداً لرؤساء الدول المستضيفة لكأس العالم، بعدما كشفت تقارير عن عدم وجود خطط حالية لحضوره المباراة الأولى لمنتخب الولايات المتحدة في مونديال 2026 أمام باراغواي، على ملعب لوس أنجلوس في إنجلوود بولاية كاليفورنيا.
وذكر موقع «ذا أتلتيك» أن ترامب لا يخطط في الوقت الحالي لحضور مباراة افتتاح مشوار المنتخب الأمريكي في البطولة، بحسب أربعة مصادر مطلعين على ترتيبات المونديال وخطط الرئيس، مع الإشارة إلى أن جدول أعماله قد يشهد تغييرات لاحقة.
ويعد غياب رئيس الدولة المضيفة عن أول مباراة لمنتخب بلاده في كأس العالم أمراً غير معتاد، إذ حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة مباراة افتتاح مونديال 2022 بين منتخبي قطر (المستضيف) والإكوادور ، كما حضر فخامة فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية مباراة افتتاح نسخة 2018 بين منتخبي روسيا (الدولة المستضيفة) و منتخب المملكة العربية السعودية الشقيقة ، وحضرت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف مباراة افتتاح مونديال 2014 بين منتخبي البرازيل وكرواتيا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية حضور وزير الخارجية ماركو روبيو للمباراة، إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، بينما لم يؤكد البيت الأبيض مشاركة ترامب في اللقاء.
ومن المنتظر أن يكون ترامب في واشنطن يوم الجمعة لحضور بعض التحضيرات الخاصة بفعالية لرياضات الفنون القتالية المختلطة «UFC»، المقرر إقامتها خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه التطورات رغم العلاقة القوية التي تربط ترامب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، والتي برزت خلال الفترة الماضية، خصوصاً بعد حصول الرئيس الأمريكي على جائزة «فيفا للسلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي.
وشارك ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في أحداث رياضية كبرى عدة، بينها نهائي كأس العالم للأندية على ملعب ميتلايف، ومباراة من نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين في نيويورك، إضافة إلى السوبر بول في نيو أورليانز، وسباقات دايتونا 500، وبطولة أمريكا المفتوحة للتنس، وعدد من عروض الفنون القتالية المختلطة.