تحظى غانا بحضور لافت في المونديال حيث سيشارك منتخبها للمرة الخامسة، كما سيشارك 11 نجماً آخر من أصول غانية باللعب مع منتخبات أخرى غير منتخب "النجوم السوداء".
ومع استعداد غانا لخوض مشاركتها الخامسة في تاريخ كأس العالم، يبرز في البطولة عدد من اللاعبين الذين تربطهم جذور عائلية بالبلد الواقع في غرب إفريقيا، لكنهم فضلوا الدفاع عن ألوان البلدان التي ولدوا فيها أو نشأوا بين صفوف منتخباتها السنية وفق ghanasoccernet.
ومن بين أبرز هذه الأسماء، لاعب وسط مانشستر يونايتد كوبي ماينو، الذي اختار تمثيل إنجلترا وأصبح أحد الوجوه الصاعدة في منتخب "الأسود الثلاثة"، إلى جانب المدافع جاريل كوانساه، الذي يحظى بثقة المدرب توماس توخيل رغم حداثة عهده مع المنتخب الأول.
كما يبرز الجناح البلجيكي جيريمي دوكو، أحد أبرز المواهب الأوروبية في السنوات الأخيرة، بعدما قرر تمثيل بلجيكا رغم اهتمام الاتحاد الغاني بضمه، وينضم إليه المدافع كيفن دانسو الذي أصبح عنصراً أساسياً في المنتخب النمساوي.
وفي أمريكا الشمالية، يواصل الظهير ريتشي لارييا تمثيل كندا في مشاركته الثانية بالمونديال، مستفيداً من خبرته الطويلة في الدوري الأمريكي وكرة القدم الكندية.
أما في أمريكا الجنوبية، فيمثل جون ييبواه منتخب الإكوادور، مستنداً إلى جذوره المختلطة، إذ ينحدر والده من غانا ووالدته من الإكوادور، في واحدة من الحالات النادرة للاعبين من أصول إفريقية الذين يدافعون عن ألوان منتخبات القارة اللاتينية.
وفي أوروبا، تضم قائمة اللاعبين ذوي الأصول الغانية أيضاً الألماني جيمي ليويلينغ، والهولندي برايان بروبي، إضافة إلى الهداف التاريخي لهولندا ممفيس ديباي، الذي خاض أكثر من مئة مباراة دولية مع "الطواحين".
وتتجاوز البصمة الغانية حدود أوروبا، إذ اختار الحارس زيون سوزوكي تمثيل اليابان، مستفيداً من جذوره اليابانية من جهة والدته، بينما يعد محمد مونتاري الحالة الوحيدة بين هذه الأسماء التي وُلدت في غانا قبل انتقاله إلى قطر، حيث شق طريقه نحو المنتخب القطري ودوّن اسمه في التاريخ بتسجيله أول أهداف البلاد في نهائيات كأس العالم.
ويعكس هذا الحضور المتنوع اتساع رقعة انتشار اللاعبين من أصول غانية في مختلف أنحاء العالم حيث تتداخل الروابط العائلية والثقافية مع الاعتبارات الرياضية في تحديد هوية اللاعب الدولية.
ورغم أن بعض هذه المواهب لم ترتدِ قميص "النجوم السوداء"، فإن وجودها في كأس العالم 2026 يؤكد استمرار التأثير الغاني في أكبر محفل كروي عالمي، سواء بصورة مباشرة عبر المنتخب الوطني أو بشكل غير مباشر من خلال اللاعبين الذين يمثلون منتخبات أخرى.