كشف البيت الأبيض تفاصيل منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة قبل مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكداً أن القرار جاء بعد إجراءات تدقيق مرتبطة بعملية الدخول، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبعاده من قائمة حكام البطولة.
وقال أندرو جولياني، رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم كأس العالم، إن منع دخول الحكم الصومالي ورفض منح تأشيرات لعدد من إداريي المنتخب الإيراني جاء «لأسباب وجيهة»، دون الكشف عن تفاصيل كاملة تتعلق بالحالات.
ومُنع عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، السبت الماضي، بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم امتلاكه تأشيرة دخول، قبل أن يقرر «فيفا» استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في المونديال.
وأكد جولياني أنه حتى الآن تمكن 35 منتخباً من دخول الولايات المتحدة، ولم يتم منع أي لاعب أو مدرب من دخول البلاد، موضحاً أن الحالات التي رفض دخولها اقتصرت على بعض المسؤولين الإداريين.
وقال المسؤول الأمريكي: «هناك مسؤولون منعوا من الدخول ولأسباب وجيهة»، مشيراً إلى ضرورة منع «جهات خبيثة من دخول البلاد تحت غطاء كأس العالم»، التي تنطلق في المكسيك بمشاركة الولايات المتحدة وكندا في التنظيم.
وأضاف جولياني بشأن حالة الحكم الصومالي: «لا يمكنني الخوض في التفاصيل، لكن ما أستطيع قوله هو أن ذلك كان لسبب وجيه جداً»، موضحاً أنه ناقش الأمر مع وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين ورئيس شرطة الحدود.
ولا تزال الأسباب التفصيلية وراء منع دخول أرتان، الذي سبق له إدارة مباريات في كأس الأمم الأفريقية واختير أفضل حكم أفريقي لعام 2025، غير معلنة، بينما أرجعت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية القرار إلى «مشاكل تتعلق بالتدقيق في خلفيات خاصة به».
وتطرق جولياني أيضاً إلى أزمة المنتخب الإيراني، مؤكداً أن جميع أفراد الجهاز التدريبي يمكنهم دخول الولايات المتحدة، بينما تم منع بعض المسؤولين الإيرانيين، قائلاً إن القرار جاء أيضاً «لأسباب وجيهة جداً».
وأشار إلى وجود مخاوف من أشخاص «يدعون أنهم مدربون لكنهم ربما ليسوا كذلك»، مشيرًا إلى احتمال ارتباط بعضهم بالحرس الثوري الإيراني.