دخلت مدينة مكسيكو سيتي حالة استنفار شاملة قبل ساعات من استضافة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 التي تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا غداً الخميس، باتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستثنائية، شملت إغلاق عدد من الشوارع والطرق الرئيسية المؤدية إلى معلب أزتيكا، إلى جانب فرض قيود مرورية كاملة وجزئية في المناطق المحيطة، ضمن خطة تهدف إلى تسهيل حركة الجماهير والحد من الاختناقات المرورية المتوقعة.
ووضعت الجهات المختصة خطة أمنية واسعة النطاق، تضمنت تعزيز انتشار قوات الأمن في محيط الملعب ومحطات النقل والمناطق الحيوية، مع تشديد إجراءات التفتيش والمراقبة لتأمين الحدث الذي يحظى بمتابعة عالمية واسعة.
وقررت السلطات تعليق الدراسة غداً، وتم توجيه عدد من الجهات الحكومية والخاصة لتطبيق نظام العمل عن بُعد، في خطوة تهدف إلى تقليل أعداد المركبات على الطرق وتخفيف الضغط على شبكة النقل في المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تترقب فيه السلطات تدفق أعداد كبيرة من الجماهير المحلية والزوار القادمين من مختلف دول العالم، ما دفعها إلى التعامل مع يوم الافتتاح باعتباره حدثاً استثنائياً يتطلب ترتيبات غير مسبوقة.
وفي المقابل، تبدي الجهات المعنية مخاوف من تأثير أي احتجاجات محتملة على حركة النقل والتنقل داخل المدينة، خصوصاً بعد أن ظلت المدينة تشهد خلال الأيام الماضية تظاهرات في عدد من المناطق اعتراضاً على ضعف الأجور، وهو ما تسبب في إغلاق بعض الطرق وأدى إلى صعوبات في حركة المرور يوم أمس، وأدى إلى تدخل الشرطة.