توقع يوري سيزار، لاعب شباب الأهلي والمنتخب الإماراتي، أن تشهد نهائيات كأس العالم 2026 منافسة قوية ومفتوحة على اللقب، في ظل مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يمنح عدداً أكبر من المنتخبات فرصة الظهور بقوة وصناعة المفاجآت.
وأكد سيزار أن النسخة المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، ستكون من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتنافسية، نظراً لتقارب المستويات بين العديد من المنتخبات الكبرى، إلى جانب طموح المنتخبات الصاعدة في ترك بصمتها على الساحة العالمية.
وأوضح أنه كان يتمنى رؤية المنتخب الإماراتي بين المشاركين في النهائيات، مشيراً إلى أن «الأبيض» قدم جهوداً كبيرة خلال مشوار التصفيات، لكن الحظ لم يكن حليف الفريق في النهاية، معرباً عن أمله في أن يكون جزءاً من الجيل الذي يحقق حلم التأهل إلى كأس العالم 2030.
وعن المنتخب البرازيلي، أعرب سيزار عن ثقته في قدرة «السيليساو» على استعادة بريقه والمنافسة بقوة على اللقب، بعد سنوات من الابتعاد عن منصة التتويج العالمية، مؤكداً أن الجماهير البرازيلية تنتظر ظهوراً مختلفاً يليق بتاريخ المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم.
وقال: «أود أن أتحدث عن كيفية تقديم رسالة جماهيرية مميزة تواكب أجواء كأس العالم، لأن هذه البطولة تجمع شعوب العالم حول شغف واحد هو كرة القدم».
وأضاف: «أعتقد أن البرازيل ستفاجئ الكثير من الناس خلال البطولة، وسنتحدث عن ذلك في الفترة المقبلة، والأجواء ستكون استثنائية، ومع انطلاق المنافسات سيتابع العالم سباقاً مثيراً بين العديد من المنتخبات القادرة على المنافسة».
وأشار إلى أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة ستمنح البطولة طابعاً مختلفاً، مع اتساع دائرة المنافسة وظهور منتخبات جديدة تمتلك الحافز لإثبات نفسها أمام القوى التقليدية، وهو ما قد يرفع من نسبة المفاجآت في الأدوار المختلفة.
واختتم سيزار تصريحاته بالتأكيد على رغبته في حضور بعض مباريات كأس العالم خلال فترة الإجازة الصيفية، للاستمتاع بأجواء الحدث العالمي الكبير، بعد موسم محلي طويل وشاق مع شباب الأهلي، معتبراً أن متابعة المونديال من المدرجات تبقى تجربة استثنائية لكل لاعب كرة قدم.