تلقى المنتخب المغربي ضربة مقلقة قبل أيام من انطلاق مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تحولت الأنظار إلى الحالة البدنية للجناح المتألق عبد الصمد الزلزولي، الذي تحوم الشكوك حول قدرته على المشاركة في البطولة بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج.
ورأت مجلة «فور فور تو» أن إصابة الزلزولي تعتبر خبراً ساراً للمنتخب الإسكتلندي، الذي يستعد لأول ظهور له في كأس العالم منذ نسخة فرنسا 1998، حيث يفتتح مشواره بمواجهة هايتي، قبل أن يصطدم بالمغرب في مباراة قد تكون مهمة في سباق التأهل عن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً البرازيل.
وأشارت المجلة إلى أن المنتخب المغربي يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما رسخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، إلى جانب تتويجه مؤخراً بلقب كأس الأمم الأفريقية، إلا أن إصابة الزلزولي أثارت قلق الجهاز الفني والجماهير المغربية على حد سواء.
وأوضحت أن الزلزولي اضطر إلى مغادرة مباراة المغرب والنرويج الودية، التي انتهت بالتعادل 1-1، بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال الشوط الأول، فيما تعرض المدافع نصير مزراوي لإصابة أخرى تمثلت في خلع جزئي بالكتف.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن مزراوي سيكون جاهزاً للمشاركة في البطولة، بينما تبدو فرص الزلزولي أقل تفاؤلاً.
ونوهت إلى أن جناح ريال بيتيس يعد أحد أبرز أسلحة «أسود الأطلس» الهجومية، بعدما قدم موسماً استثنائياً سجل خلاله 15 هدفاً وصنع 13 أخرى، ما جعله من اللاعبين المرشحين للتألق في كأس العالم.
وتشير تقارير صحفية مغربية إلى أن الزلزولي يعاني التواءً في الرباط الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما يهدد مشاركته في البطولة أو يقلص دوره بشكل كبير خلالها.
ورأت المجلة البريطانية أن غياب الزلزولي المحتمل يعد خسارة فنية مؤثرة للمنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى بفضل سرعته ومهاراته الفردية العالية.
وفي المقابل، ينتظر أن يستفيد من غيابه المنتخب الإسكتلندي الملقب بـ«جيش الترتان»، في الوقت الذي يبدأ فيه المغرب مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام البرازيل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، قبل لقاء إسكتلندا في الجولة الثانية، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة هايتي، وسط طموحات كبيرة بمواصلة الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب في النسخ الأخيرة من البطولة.