تستعد المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لخوض تحدٍ تاريخي في النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، مع آمال كبيرة في تحقيق حضور قوي وتجاوز الدور الأول، مستفيدة من مزيج متوازن بين خبرة اللاعبين المخضرمين وحيوية العناصر الشابة.

ويتصدر المنتخب المغربي قائمة أصغر المنتخبات العربية من حيث متوسط أعمار اللاعبين، بمتوسط يبلغ 26 عاماً و134 يوماً للاعب الواحد، وهو ما يعكس نجاح «أسود الأطلس» في بناء جيل شاب قادر على المنافسة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022.

ويأتي المنتخب التونسي في المركز الثاني عربياً بمتوسط أعمار يبلغ 26 عاماً و228 يوماً، يليه المنتخب الجزائري ثالثاً بمتوسط 26 عاماً و308 أيام، ليؤكد منتخبا شمال أفريقيا اعتمادهما على عناصر شابة تمتلك الخبرة والطموح في الوقت ذاته.

ويحتل المنتخب العراقي المركز الرابع بمتوسط أعمار يبلغ 26 عاماً و342 يوماً، مستفيداً من جيل واعد أعاد «أسود الرافدين» إلى النهائيات العالمية بعد غياب طويل، فيما يحل المنتخب الأردني خامساً بمتوسط 28 عاماً و159 يوماً، بعد أن سجل حضوره التاريخي الأول في كأس العالم.

ومع ارتفاع معدلات الأعمار نسبياً، يأتي المنتخب السعودي في المركز السادس بمتوسط 28 عاماً و185 يوماً، معتمداً على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الكبيرة، بينما يحتل المنتخب المصري المركز السابع بمتوسط 29 عاماً و18 يوماً، بقيادة عدد من النجوم المخضرمين الذين يعول عليهم «الفراعنة» في المنافسة على التأهل للأدوار الإقصائية.

أما المنتخب القطري، فيحمل لقب أكبر المنتخبات العربية سناً في مونديال 2026، بمتوسط أعمار يبلغ 29 عاماً و183 يوماً للاعب الواحد، مستفيداً من خبرات جيل خاض العديد من البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر.

وتعكس هذه الأرقام تنوع الاستراتيجيات الفنية للمنتخبات العربية بين الاعتماد على العناصر الشابة لبناء المستقبل، أو الاستفادة من الخبرات المتراكمة سعياً لتحقيق أفضل النتائج في أكبر محفل كروي عالمي.