تشهد نسخة كأس العالم 2026 التي تنطلق بعد أيام قليلة، حضور ألقاب استثنائية وغريبة، خصوصاً مع المشاركة القياسية لـ 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، منها منتخبات تظهر للمرة الأولى على مسرح المونديال.
وارتبطت أسماء وألقاب بمنتخبات كرة القدم عبر التاريخ، وأصبحت جزءاً من هويتها الكروية والثقافية، ومنها ما يعكس أيضاً تاريخ شعوب هذه الدول والمنتخبات وقصصاً تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، مثل الألقاب الشهيرة «السيليساو» لمنتخب البرازيل، و«الفراعنة» للمنتخب المصري، «الأسود الثلاثة» للمنتخب الإنجليزي.
ويبرز في كأس العالم 2026 ألقاب أكثر غرابة وطرافة عن المعتاد والذي تعرفه أغلب جماهير الكرة نظراً لزيادة عدد منتخبات النسخة الـ 23، تحمل قصصاً قد تبدو غريبة مرتبطة بالجغرافيا أو التاريخ أو حتى بالثقافة الشعبية.
القروش
أول الألقاب غرابة، ما يطلق على منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في المونديال، ويلقب بـ«القروش» أو «القروش الزرقاء»، إذ يستمد اسمه من الطبيعة البحرية للأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، حيث تنتشر أسماك القرش في المياه المحيطة بالجزر.
العائلة الزرقاء
ويحضر منتخب كوراساو بلقب لا يقل غرابة هو «العائلة الزرقاء» أو «فاميليا أزول» باللغة المحلية، ويعكس الاسم روح الترابط بين أبناء الجزيرة الصغيرة، فيما يرى المشجعون أن المنتخب يمثل أسرة واحدة أكثر من كونه مجرد فريق لكرة القدم. كما يعرف أحياناً بلقب «الموجة الزرقاء» نسبة إلى لون قميصه وشواطئ البلاد.
لوس كافيتيروس
أما منتخب كولومبيا فيحمل لقباً مختلفاً تماماً عن الألقاب المرتبطة بالحيوانات أو الحروب، إذ يعرف باسم «لوس كافيتيروس» أي «مزارعو القهوة»، ويعود ذلك إلى المكانة الاستثنائية للبن الكولومبي الذي يعد من أشهر صادرات البلاد عالمياً، حتى أصبح رمزاً وطنياً انتقل من المزارع إلى ملاعب كرة القدم.
جيش التارتان
ويبرز منتخب اسكتلندا بلقب «جيش التارتان»، وهي إشارة إلى القماش التقليدي ذي المربعات الملونة الذي يمثل أحد أشهر رموز الهوية الإسكتلندية، ويمنح هذا اللقب المنتخب طابعاً تاريخياً وثقافياً مميزاً، خصوصاً مع ارتباطه بالمحاربين والعشائر الإسكتلندية القديمة.
الناريون والمربعات
ومن أوروبا الشرقية يأتي منتخب كرواتيا بلقب «فاتريني» الذي يعني «الناريون» باللغة الكرواتية، ويعكس الاسم الحماس الكبير الذي اشتهر به اللاعبون والجماهير الكرواتية خلال العقود الأخيرة، بينما يطلق عليهم أيضاً لقب «المربعات» نسبة إلى ألوان قميص المنتخب الكرواتي الشهير والمستوحى من رقعة الشطرنج الحمراء والبيضاء.
الذئاب البيضاء
ويحمل منتخب أوزبكستان الذي يظهر أيضاً في المونديال للمرة الأولى لقب «الذئاب البيضاء»، وهو لقب مستمد من الأساطير والتراث في آسيا الوسطى حيث يرمز الذئب إلى الشجاعة والقيادة والقوة، ويمنح الاسم المنتخب الأسيوي شخصية مميزة بين منتخبات البطولة.
من جانبها، تحتفظ المنتخبات الكبرى بأسماء أصبحت جزءاً من تاريخ اللعبة، فالبرازيل هي «السيليساو» أو «راقصو السامبا»، والأرجنتين «راقصو التانغو»، وألمانيا «الماكينات» أو «المانشافت»، وفرنسا «الديوك»، وإسبانيا «لاروخا» أو «الماتادور»، وإنجلترا «الأسود الثلاثة».
وعلى صعيد المنتخبات العربية، فالمغرب يلقب بـ«أسود الأطلس»، ومصر «الفراعنة»، وتونس «نسور قرطاج»، والجزائر «محاربو الصحراء»، والعراق «أسود الرافدين»، والسعودية «الصقور الخضر» أو «الأخضر»، وقطر «العنابي»، بينما يحمل الأردن لقب «النشامى».
كما تشهد البطولة ألقاباً لافتة أخرى مثل «الشياطين الحمر» لبلجيكا، و«الساموراي»لليابان، و«السوكروز»لأستراليا، و«الأفيال» لكوت ديفوار، و«أسود التيرانغا» للسنغال، و«النجوم السوداء» لغانا، و«الفهود» للكونغو الديمقراطية، و«المد الأحمر» لبنما.