مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يتساءل كثيرون عما إذا كانت الأندية ستتمكن من إبرام صفقات جديدة خلال فترة إقامة البطولة العالمية؟ والإجابة ببساطة.. نعم، إذ تستمر فترات الانتقالات الصيفية بشكل طبيعي بالتزامن مع منافسات المونديال.
ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو المقبل، بينما تفتح معظم أسواق الانتقالات أبوابها خلال البطولة، ففي أوروبا تبدأ فترة القيد الصيفية في الأول من يوليو، وتستمر حتى الأول من سبتمبر 2026، فيما تنطلق في المكسيك يوم 2 يوليو وتغلق في 11 سبتمبر 2026.
وبذلك تستطيع الأندية التفاوض مع اللاعبين وإتمام الصفقات الرسمية خلال منافسات كأس العالم، دون أي تعارض مع لوائح الانتقالات.
ورغم ذلك، فإن الأندية غالباً ما تتعامل بحذر مع الصفقات الكبرى خلال البطولة، خاصة أن كأس العالم يُعد أكبر منصة لإبراز المواهب الكروية على مستوى العالم، فالأداء المميز في المونديال قد يرفع القيمة السوقية للاعبين بشكل كبير، بينما قد يؤثر الأداء المتواضع في تقييمهم المالي.
ولهذا السبب يفضل العديد من الأندية ووكلاء اللاعبين انتظار نهاية البطولة قبل حسم الصفقات الكبرى، أملاً في تحقيق أفضل المكاسب الرياضية والمالية، فالتألق على المسرح العالمي قد يحول لاعباً واعداً إلى أحد أبرز أهداف كبار الأندية خلال أسابيع قليلة.
وبينما تنشغل المنتخبات بالمنافسة على اللقب العالمي، تواصل الأندية متابعة النجوم عن كثب، استعداداً لإشعال سوق الانتقالات الصيفية التي غالباً ما تتأثر بشكل مباشر بما يحدث في كأس العالم.