دبي: أحمد عيسى

لا يزال اسم عصام الحضري، أسطورة الكرة المصرية، حاضراً بقوة في سجلات كأس العالم، ليس فقط باعتباره أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية، ولكن بصفته صاحب الرقم القياسي لأكبر لاعب شارك في تاريخ المونديال.



وكتب الحضري اسمه بأحرف من نور في مونديال روسيا 2018، عندما شارك مع منتخب مصر أمام السعودية بعمر 45 عاماً و161 يوماً، ليصبح أكبر لاعب يخوض مباراة في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً جميع النجوم الذين سبقوه في البطولة العالمية، منتزعاً الرقم القياسي من الحارس الكولومبي فاريد موندراجون الذي شارك في مونديال 2014 بعمر 43 عاماً وثلاثة أيام، ليعتلي الحضري قمة القائمة التاريخية لأكبر اللاعبين مشاركة في البطولة.

ومع اقتراب كأس العالم 2026 ومشاركة عدد من اللاعبين الذين تجاوزوا الأربعين عاماً، أبرزهم الاسكتلندي غريغ غوردون «43 عاماً و162 يومًا» ، يبقى رقم الحضري التاريخي بعيد المنال، ليواصل الحارس المصري الاحتفاظ بواحد من أكثر الأرقام تميزاً في تاريخ المونديال، في إنجاز خلد اسمه بين عظماء اللعبة.



ويعد الحضري أحد أبرز الحراس الذين أنجبتهم القارة الأفريقية ووصل اسمه إلى العالمية بعد مسيرة حافلة في الملاعب فرض خلالها نفسه لسنوات طويلة حارساً أول للمنتخب المصري، ونجماً بارزاً أسهم في صناعة حقبة ذهبية للكرة المصرية بفضل شخصيته القيادية ومستوياته المتميزة التي تؤكدها أرقامه الشخصية.



وخلال مسيرته الحافلة، حصد الأسطورة عصام الحضري 38 لقباً، من بينها أربعة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب «الفراعنة»، وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أفريقيا مع الأهلي، وكأس سويسرا مع فريق سيون، إلى جانب ثمانية ألقاب في الدوري المصري وعدد كبير من البطولات المحلية والقارية، كما حقق الحضري العديد من الإنجازات الفردية التي رسخت مكانته بين أساطير حراسة المرمى، وجعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة.