تحمل نسخة مونديال 2026 التي تفصلها أيام قليلة على الانطلاق قصصاً لافتة لعدد من اللاعبين الذين سيخوضون كأس العالم للمرة الأولى بعد تجاوز سن الثلاثين، في مشهد يعكس رحلة انتظار طويلة والتأخر في الوصول إلى الحلم الأكبر.
ومن العناصر التي تستعد للظهور الأول والأخير، ألبرتو كوينتيرو «38 عاماً» لاعب بنما الذي ظل لسنوات أحد عناصر منتخب بلاده دون أن ينجح في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، قبل أن يحقق المنتخب إنجازاً تاريخياً بالعودة إلى المونديال.
كما يبرز مواطنه أنيبال جودوي «36 عاماً»، قائد خط الوسط، الذي واصل تمثيل المنتخب لأكثر من 15 عاماً، محافظاً على مكانه الأساسي رغم تغيّر الأجيال، ليحصد أخيراً فرصة المشاركة في كأس العالم لأول مرة.
ومن نيوزيلندا، يظهر المدافع ثومي سميث «36 عاماً» ضمن هذه القائمة، بعد مسيرة دولية طويلة دون نجاح في بلوغ المونديال، قبل أن يمنحه التأهل الأخير فرصة المشاركة الأولى في نهاية مشواره الكروي.
وفي أوزبكستان، يخوض المهاجم إيغور سيرغييف «33 عاماً» تجربته الأولى، بعد سنوات من قيادة هجوم المنتخب في التصفيات، قبل أن ينجح الجيل الحالي في قيادة المنتخب إلى إنجاز تاريخي وبلوغ كأس العالم لأول مرة.
كما يشارك مواطنه جلال الدين ماشاريبوف «32 عاماً»، الذي كان من أبرز عناصر المنتخب خلال السنوات الماضية، قبل أن يصل أخيراً إلى المونديال بعد سنوات من الصبر والقتال في مختلف الملاعب.
أما النيوزيلندي تيم باين «31 عاماً»، يخوض أول تجربة له في سن متقدمة نسبياً بالحدث العالمي، بالتزامن مع انتشار واسع لاسمه على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة بعد حملة الدعم التي توفرت له لزيادة عدد متابعيه.
وتعكس هذه النماذج جانباً مختلفاً من كأس العالم، في تحقيق أحلام اللاعبين حيث لا يقتصر الحضور على النجوم الشباب، بل يشمل لاعبين احتاجوا سنوات طويلة من الانتظار قبل الوصول إلى البطولة العالمية.