يستعد منتخب إنجلترا للمشاركة السابعة عشرة والثامنة على التوالي في نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة 12 التي تضم إلى جانبه كلاً من: كرواتيا، وغانا، وبنما، ويدخل «الأسود الثلاثة» مونديال 2026 بطموح إنهاء انتظار دام 60 عاماً للحصول على اللقب، حيث يعود التتويج الأخير لمنتخب إنجلترا بالبطولة إلى عام 1966 على أرضها، بعد فوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2 في ملعب ويمبلي.



ومنذ ذلك الحين، وصل المنتخب إلى نصف النهائي مرتين في عامي 1990 و2018، كما خاض ربع النهائي خمس مرات.



رغم ابتعاده لـ6 عقود عن منصة التتويج، لم يقلل نجمه السابق ريو فرديناند من حظوظه في المنافسة على اللقب هذه المرة، وقال في تصريحات لـ«البيان» إنه يأمل أن يتمكن المنتخب الإنجليزي من تحقيق إنجاز كبير في المستقبل، مشدداً على امتلاك الفريق عناصر مميزة، لكنه أشار إلى أن النجاح يتطلب مزيداً من الانسجام بين اللاعبين.



وأضاف فرديناند: «نبقي أصابعنا متشابكة أملاً في حدوث ذلك. نأمل أن نحقق شيئاً ما، لكننا سنرى ما سيحدث، لأن إنجلترا تملك لاعبين جيدين، إلا أننا بحاجة إلى التكاتف والعمل معاً».

وشدد، فرديناند على ترشيح إنجلترا للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن ترشيحه يبدو منطقياً قياساً على جودة اللاعبين والخبرة التي يمتلكها «الأسود الثلاثة».



يُعد ريو فرديناند أحد أبرز المدافعين الذين ارتدوا قميص منتخب إنجلترا، إذ خاض 81 مباراة دولية، وشهدت مسيرة فرديناند الدولية حضوراً لافتاً في بطولات كأس العالم، بعدما ضمته إنجلترا إلى أربع قوائم متتالية للمونديال أعوام 1998 و2002 و2006 و2010، رغم أنه لم يشارك في نسخة فرنسا 1998، في حين حرمته الإصابة من الظهور في جنوب أفريقيا 2010.



وسجل فرديناند أول أهدافه الدولية خلال فوز إنجلترا على الدنمارك في الدور الثاني من كأس العالم 2002، البطولة التي رسخ خلالها مكانته كأحد أعمدة الدفاع الإنجليزي. وكان إلى جانب سول كامبل الخيار الأول في قلب الدفاع، ليسهم في حفاظ المنتخب على نظافة شباكه أمام الأرجنتين ونيجيريا والدنمارك.



كما حافظ فرديناند على موقعه الأساسي في مونديال ألمانيا 2006، حيث شكّل ثنائياً دفاعياً بارزاً مع جون تيري. وخاض خلال النسختين 2002 و2006 ما مجموعه عشر مباريات في نهائيات كأس العالم، وخرج المنتخب بشباك نظيفة في سبع منها أمام باراغواي وترينيداد وتوباغو والإكوادور والبرتغال، إضافة إلى منتخبات الأرجنتين ونيجيريا والدنمارك.