شهدت قوائم بعض المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 استبعاد أسماء بارزة كان يتوقع حضورها في الحدث العالمي، ما شكل صدمة للاعبين المبعدين وأثار جدلاً واسعاً بين الجماهير، خاصة أن بعضهم قدم مستويات مميزة مع أنديته خلال الموسم الماضي، أو يمتلك خبرات دولية كبيرة جعلت غيابه مفاجئاً للمتابعين.



وكان المهاجم المصري مصطفى محمد، لاعب نانت الفرنسي، من أبرز الأسماء التي أثارت الجدل بعد استبعاده من القائمة، حيث شهد القرار موجة واسعة من الانتقادات باعتبار أنه يمتلك من الخبرة والإمكانات ما يؤهله للتواجد في المونديال.



وفي البرازيل، شكل استبعاد جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي الإنجليزي، مفاجأة كبيرة، قياساً بالموسم الذي قدمه ونجاحه في فرض نفسه ضمن أبرز المهاجمين، لكن المدرب كارلو أنشيلوتي فضل الاعتماد على خيارات أخرى في الخط الأمامي.



كما وجد هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد، نفسه خارج قائمة منتخب إنجلترا، رغم خبرته الطويلة في البطولات الكبرى ودوره المهم في النسخ السابقة من كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، وعلق ماغواير على القرار مؤكداً أنه كان "صدمة وخيبة أمل" بالنسبة له، بجانب العديد من الأسماء التي لم تتوفر لها فرصة الاختيار للتواجد في الحدث العالمي.



ورغم اختلاف أسباب الاستبعاد من منتخب إلى آخر، فإن غياب هذه الأسماء البارزة يظل من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026، خاصة أن كثيراً منها كان مرشحاً بقوة للتواجد في البطولة قياساً بما قدموه مع أنديتهم أو منتخباتهم خلال الفترة الماضية.