شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخبي اليابان وأيسلندا، ضمن تحضيرات «الساموراي» الأخيرة لكأس العالم 2026، أول تطبيق عملي لإحدى القوانين الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، بهدف زيادة زمن اللعب الفعلي.
وخلال الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، قرر مدرب منتخب أيسلندا إجراء تبديلين، أحدهما الدفع باللاعب إيساك ثورفالدسون بدلًا من كريستيان هيلنسون، لكن الأخير تجاوز المدة المسموح بها للخروج من الملعب، والمحددة بـ10 ثوان وفقًا للتعديلات الجديدة، ليطبق الحكم القرار ويبقى اللاعب البديل خارج الملعب لمدة دقيقة كاملة.
ووفقًا للقوانين الجديدة، يجب على اللاعب الذي تقرر استبداله مغادرة الملعب خلال 10 ثوان من إشارة الحكم أو رفع لوحة التبديل، ومن أقرب نقطة على خط التماس، وفي حال التأخر يتم معاقبة الفريق بخروج اللاعب المستبدل وبقاء البديل خارج الملعب، حتى أول توقف للعب بعد مرور دقيقة كاملة من وقت اللعب الفعلي.
وخلال تلك الدقيقة، استفاد المنتخب الياباني من النقص العددي في صفوف أيسلندا، وسجل كوكي أوغاوا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 87.
وكان «فيفا» و«إيفاب» اعتمدا مجموعة من القوانين والتعديلات الجديدة التي تهدف إلى زيادة زمن اللعب الفعلي والحد من إهدار الوقت.
ومن أبرز تلك القوانين أيضًا معاقبة حراس المرمى الذين يحتفظون بالكرة لأكثر من 8 ثوان بمنح الفريق المنافس ركلة ركنية، إلى جانب تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى خلال 5 ثوان، وفرض فترة علاج خارج الملعب لمدة دقيقة لبعض الإصابات للحد من تعطيل اللعب.
وتشمل التعديلات توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» للتدخل في حالات إضافية، بينها الأخطاء المتعلقة بالبطاقات أو المخالفات التي تسبق تنفيذ الكرات الثابتة.