أطلق خبير التوقعات البرازيلي مايكل برونو، صاحب السجل اللافت في توقع أبطال كأس العالم، توقعاً مثيراً قبل انطلاق مونديال 2026، مرشحاً منتخب البرتغال للفوز باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، في مفاجأة تتحدى ترشيحات المنتخبات الكبرى، مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل.
واكتسب برونو شهرة واسعة، بعدما نجح في توقع تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2010، ثم ألمانيا في نسخة 2014، قبل أن يصيب مجدداً باختياره فرنسا بطلة لمونديال 2018، أما توقعه في نسخة 2022، فقد كان قريباً للغاية من النجاح، بعدما رشح فرنسا للاحتفاظ باللقب، قبل أن تخسر النهائي الملحمي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
وقال برونو في تصريحات لشبكة «غلوبو إسبورتي» البرازيلية: «منذ عام 2022 وأنا أؤكد أن البرتغال ستكون بطلة العالم المقبلة، ولم أغير رأيي حتى الآن».
ويستند خبير التوقعات على معطيات أساسية في ترشيحه للبرتغالي، حيث تملك جيلاً مميزاً، يضم مجموعة من النجوم البارزين، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها القائد المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لخوض ما يعتقد أنها آخر مشاركة له في كأس العالم، وهو في سن الحادية والأربعين.
ويأمل رونالدو في إنهاء مسيرته الدولية بأعظم إنجاز ممكن، بعدما شاهد غريمه التاريخي ليونيل ميسي يقود الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، في إنجاز عزز مكانته بين أساطير اللعبة.
ومن المقرر أن يبدأ المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة الكونغو الديمقراطية، قبل أن يلتقي أوزبكستان وكولومبيا في دور المجموعات، مع احتمالية مواجهة منتخب إنجلترا في الأدوار الإقصائية، إذا سارت النتائج وفق التوقعات.
ولم يكتفِ برونو بترشيح البرتغال للتتويج، بل رسم أيضاً ملامح مشوار المنتخبات الكبرى، متوقعاً خروج الأرجنتين من الدور ربع النهائي، فيما رأى أن البرازيل لن تتمكن من تجاوز محطة نصف النهائي.
وأرجع الخبير البرازيلي تشاؤمه بشأن منتخب بلاده إلى الوضع البدني لنجم السامبا نيمار، قائلاً: «لا أعتقد أن نيمار سيكون جاهزاً بنسبة 100 % للمونديال، وحتى إذا شارك، فإن بناء الفريق بالكامل حوله قد يعيد الأخطاء التكتيكية التي عانت منها البرازيل في النسخة الماضية».
ومع اقتراب انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخباً، تبقى توقعات برونو محط اهتمام جماهير كرة القدم، في انتظار معرفة ما إذا كان خبير التوقعات البرازيلي سيضيف نجاحاً جديداً إلى سجله الاستثنائي، أم أن مفاجآت المستطيل الأخضر سيكون لها رأي آخر.