كشفت تقديرات مالية حديثة عن تفاوت كبير في تكاليف حضور الجماهير العربية لمباريات كأس العالم 2026، حيث تصدر المشجع السعودي قائمة الأقل إنفاقاً، مقابل المشجع العراقي الذي جاء في صدارة الأعلى تكلفة، في وقت تتزايد فيه الأعباء المالية لحضور الحدث الكروي الأكبر في العالم.
وتأهلت بالفعل 8 منتخبات عربية إلى البطولة المرتقبة، وهي السعودية، قطر، الأردن، مصر، الجزائر، تونس المغرب، والعراق ما يعزز من حضور الجماهير العربية، رغم التحديات المالية الواضحة.
ويحتاج المشجع السعودي إلى نحو 2315 دولاراً كحد أدنى، تشمل 1100 دولار لتذكرة السفر من الرياض إلى ميامي، و200 دولار لمتوسط الإقامة الليلة في ميامي، و210 دولارات للإقامة في أتالانتا، و110 دولارات في هيوستن، إضافة إلى 50 دولاراً للتنقل من ميامي إلى أتالانتا و60 دولاراً من أتالانتا إلى هيوستن، أما تذاكر المباريات، فتبلغ 220 دولاراً لمواجهة إسبانيا، و220 دولاراً لمباراة الأوروغواي، و140 دولاراً للقاء الرأس الأخضر.
وفي المقابل، يحتاج المشجع المغربي إلى 2346 دولاراً، تتضمن 600 دولار لتذكرة السفر من الدار البيضاء إلى نيويورك، و459 دولاراً للإقامة في نيويورك، و322 دولاراً في بوسطن، و210 دولارات في أتالانتا، إلى جانب 30 دولاراً للتنقل إلى بوسطن و60 دولاراً إلى أتالانتا، وتبلغ أسعار التذاكر 265 دولاراً لمباراة البرازيل، و220 دولاراً لمواجهة إسكتلندا، و180 دولاراً للقاء هايتي.
أما المشجع التونسي، فيحتاج إلى 2578 دولاراً، تشمل 1468 دولاراً للسفر إلى المكسيك، و200 دولار لمتوسط الإقامة هناك، و300 دولار للانتقال إلى كانساس، حيث تبلغ تكلفة الإقامة 150 دولاراً، بينما تبلغ أسعار التذاكر 140 دولاراً لمباراة الملحق، و140 دولاراً لمواجهة اليابان، و180 دولاراً للقاء هولندا.
ويصل إنفاق المشجع الجزائري إلى 2645 دولاراً، تتضمن 1300 دولار للسفر إلى كانساس، و150 دولاراً للإقامة، و200 دولار للانتقال إلى سان فرانسيسكو، و300 دولار للإقامة هناك، فيما تبلغ أسعار التذاكر 265 دولاراً لمواجهة الأرجنتين، و140 دولاراً لمباراة النمسا، و140 دولاراً لمباراة الأردن.
وبدوره، يحتاج المشجع المصري إلى 2660 دولاراً، تشمل 786 دولاراً لتذكرة الطيران إلى سياتل، و372 دولاراً للإقامة، و130 دولاراً للتنقل إلى فانكوفر، و500 دولار للإقامة هناك، إضافة إلى 180 دولاراً لمباراة بلجيكا، و180 دولاراً لمواجهة إيران، و140 دولاراً للقاء نيوزيلندا.
ويبلغ الحد الأدنى لتكلفة المشجع الأردني 2834 دولاراً، موزعة بين 1200 دولار للسفر إلى سان فرانسيسكو، و300 دولار للإقامة، و414 دولاراً للإقامة في دالاس، و75 دولاراً للتنقل، إلى جانب 140 دولاراً لمباراة النمسا، و140 دولاراً لمواجهة الجزائر، و265 دولاراً لمباراة الأرجنتين.
أما المشجع القطري، فتبلغ التكلفة 2955 دولاراً، تشمل 1000 دولار للسفر إلى سان فرانسيسكو، و300 دولار للإقامة، و80 دولاراً للتنقل إلى سياتل، و350 دولاراً للإقامة هناك، و65 دولاراً للسفر إلى فانكوفر، و500 دولار للإقامة، إضافة إلى 140 دولاراً لمباراة سويسرا، و265 دولاراً لمواجهة كندا، و180 دولاراً لمباراة الملحق.
فيما تشير التقديرات الخاصة بمشجع المنتخب العراقي آخر المتأهلين إلى المونديال، إلى أن سيكون الأعلى تكلفة بقيمة تتراوح بين 3000 و3500 دولار لحضور مباراة واحدة فقط، تبدأ من 385 دولاراً لتأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، و1000 إلى 1500 دولار لتذاكر الطيران ذهاباً وإياباً في ظل غياب الرحلات المباشرة، وصولاً إلى 300 دولار لليلة الفندقية خلال البطولة.
كما ترتفع أسعار تذاكر المباريات في السوق الثانوية إلى ما بين 400 و600 دولار بسبب ندرتها، بينما تتراوح تكاليف التنقل بين 50 و100 دولار، وأسعار الوجبات بين 30 و50 دولاراً، ما يعكس حجم التضخم الكبير في تكاليف متابعة البطولة.
وتؤكد هذه الأرقام أن حضور كأس العالم لم يعد مجرد شغف كروي، بل استثمار مالي ضخم، يفرض على الجماهير العربية حسابات دقيقة قبل اتخاذ قرار السفر لمتابعة منتخباتها من المدرجات.