أثارت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي نايف أكرد حالة من القلق داخل منتخب بلاده، بعدما باتت مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 غير مؤكدة، في ظل تطورات حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة.

تسببت الإصابة في استبعاد مدافع أولمبيك مارسيليا رسميًا من خوض المباريات حتى نهاية الموسم الجاري، وفق ما أكدته تقارير إخبارية، ليغيب عن صفوف الفريق في مرحلة مهمة من منافسات الدوري الفرنسي.

عانى أكرد من آلام متواصلة في منطقة العانة لعدة أسابيع، وكان قد منح الجهازين الفني والطبي بعض الأمل في إمكانية عودته قبل ختام الموسم، إلا أن حالته شهدت تراجعًا خلال الفترة الماضية.

خضع اللاعب لعملية جراحية يوم 12 مارس الماضي، لكن مسار التعافي لم يتقدم بالشكل المتوقع، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية اللاحقة عن إصابته بكسر في عظم العانة، ما أنهى موسمه فعليًا مع ناديه.

وأوضح تقرير نشره موقع «فوت أفريكا» أن هذه الإصابة تمثل خسارة كبيرة لفريق مارسيليا، خاصة بعدما نجح أكرد في تثبيت نفسه كعنصر أساسي في خط الدفاع خلال الفترة الماضية.

ألقت هذه التطورات بظلالها على مستقبل اللاعب الدولي مع منتخب المغرب، حيث تضع مشاركته في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، محل شك، في وقت يواصل فيه المنتخب استعداداته للبطولة.

ويشكل أكرد أحد الأعمدة الرئيسية في دفاع منتخب «أسود الأطلس»، ويعد من العناصر الأساسية، ما يجعل الجدول الزمني لتعافيه محل اهتمام كبير.

يتواجد منتخب المغرب في المجموعة الثالثة من منافسات كأس العالم المقبلة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

يذكر أن منتخب المغرب حقق إنجازًا غير مسبوق، بعدما أنهى منافسات النسخة الماضية من البطولة، التي أقيمت في قطر عام 2022، في المركز الرابع، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.