فتح تأهل السويد إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد التغلب على بولندا في الملحق، باب الجدل حول عدالة نظام التصفيات، إذ وُجّهت انتقادات للنظام الذي اعتمد على دوري الأمم الأوروبية في تحديد المنتخبات المتأهلة إلى الملحق.

وبعد انتهاء التصفيات واكتمال عقد المنتخبات الـ48 المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دارت تساؤلات حول ما إذا كانت التصفيات غير عادلة، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وكان نظام التصفيات الأوروبية للمونديال يقضي بتأهل المنتخبات الـ12 أصحاب المراكز الأولى في مجموعاتهم، وفي الملحق تأهلت المنتخبات الـ12 أصحاب المركز الثاني، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات متصدرة لمجموعات دوري الأمم الأوروبية، حتى وإن لم تضمن تأهلها عبر المجموعات.

وجاءت السويد لتسجل واحدة من أغرب حالات الصعود إلى المونديال، بعدما حصدت نقطتين فقط من مبارياتها الست في دور المجموعات، من خلال أربع هزائم وتعادلين، واحتلت المركز الأخير في مجموعتها، ليبدو التأهل بعيد المنال.

لكن، وبفضل تصدرها المؤقت لمجموعتها في دوري الأمم الأوروبية، وجدت السويد نفسها أمام فرصة جديدة للتأهل، في وقت وضع النظام منتخباً مثل كوسوفو، الذي تفوق عليها في المجموعة برصيد 11 نقطة، في نفس المسار، كما حرم منتخبات أخرى حققت نقاطاً أعلى من خوض الملحق، بينما منح السويد وأيرلندا الشمالية ورومانيا ومقدونيا الشمالية فرصة إضافية رغم فشلها في التأهل المباشر.

ووسط دعوات لتغيير النظام، علّق الإنجليزي غراهام بوتر، مدرب السويد، قائلاً: «لا يهم، لم نكن مثاليين، ولكننا سنذهب إلى كأس العالم في النهاية».

وفي وقت شهدت فيه التصفيات فشل إيطاليا، أحد أبرز القوى التقليدية في كرة القدم، في التأهل، يرى البعض أن بلوغ كأس العالم يجب أن يعتمد على نتائج التصفيات فقط، دون الاستعانة بدوري الأمم الأوروبية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تعديلات محتملة في نظام تصفيات مونديال 2030.