شهدت المباراة الودية بين إسبانيا ومصر (0-0)، مساء أمس الثلاثاء في مدينة كورنيّا، على ملعب نادي إسبانيول برشلونة، هتافات عنصرية أطلقتها مجموعة من المشجعين، وأثارت جدلًا واسعًا في الصحافة العالمية، مثل «ليكيب» الفرنسية و«ماركا» الإسبانية، في وقت تستعد فيه إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال والمغرب.
وخلال الشوط الأول، تم ترديد هتاف عنصري معادٍ للمسلمين من بعض المدرجات في الدقيقة العاشرة، ثم تكرر في الدقيقة 22.
ووفقًا لصحيفة «إل موندو»، لم يتم تفعيل أي بروتوكول خاص بعد هذه الهتافات، لكن دار نقاش بين مندوبة المباراة نوريا مارتينيز والحكم الرابع.
وأضافت الصحيفة أن صافرات استهجان جديدة صدرت من المدرجات خلال الاستراحة، عندما ركع لاعب الوسط المصري إسلام عيسى وقبل أرضية الملعب.
وخلال فترة الاستراحة، ظهرت رسالة على الشاشة العملاقة جاء فيها: «يُذكر أن التشريعات الخاصة بمنع العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة في أعمال عنف أو كراهية الأجانب أو العنصرية»، كما تم توجيه رسائل تحذيرية عبر مُعلق الملعب.
وفي ختام المباراة، أدان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي هذه الهتافات، قائلًا: «اشمئزاز تام ومطلق من أي فعل عنصري أو كراهية للأجانب.. هذا أمر غير مقبول، يجب إبعاد هؤلاء الأشخاص العنيفين من المجتمع، ومن يستخدمون كرة القدم لهذا الغرض».
من جهته، وصف رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوزان الحادث بأنه «واقعة معزولة لا يجب أن تتكرر ويجب احتواؤها».
وتسيء هذه الهتافات، التي وصفتها صحيفة «ماركا» بـ«المخزية»، إلى صورة الاتحاد الإسباني، في وقت تستعد فيه إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال والمغرب، ويُذكر أن ملعب كورنيّا من بين المرشحين لاستضافة مباريات في البطولة.
