اعتبر رونالدو نازاريو، المهاجم البرازيلي السابق، أن منتخب بلاده يملك المقومات للعودة بقوة إلى المنافسة على لقب كأس العالم، معربًا عن ثقته في قدرة مدربه الحالي كارلو أنشيلوتي على تصحيح التفاصيل قبل انطلاق مونديال 2026.
وقال رونالدو، المتوج باللقب العالمي مرتين، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، ونقلها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عقب زيارته لمعسكر منتخب البرازيل في أورلاندو: «أنا واثق من أنه سيساعد على ضبط التفاصيل الصغيرة المتبقية قبل كأس العالم».
وأشاد النجم السابق، الذي عمل تحت قيادة أنشيلوتي في ميلان، بالمدرب الإيطالي وبالتشكيلة الحالية، مؤكدًا أن المنتخب يضم مواهب مميزة ومدربًا يمتلك خبرة كبيرة، مشيرًا إلى الأجواء الإيجابية والانسجام داخل الفريق، رغم التوتر الطبيعي الذي يسبق البطولات الكبرى.
وحضر رونالدو الحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة الودية أمام كرواتيا، برفقة ريفالدو، حيث أشاد بالأجواء الصحية داخل المجموعة في مرحلة تتسم بارتفاع مستوى الضغط قبل البطولة.
كما شدد على أهمية دعم نجوم الماضي للجيل الحالي، مؤكدًا أن حضورهم يساهم في نقل الخبرة والهدوء إلى اللاعبين.
وشهد المعسكر أيضًا زيارة عدد من أبطال العالم السابقين، من بينهم بيبِيتو وإدملسون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الروح الجماعية وتبادل الخبرات داخل الفريق.
واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد على أن البرازيل ستظل دائمًا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، نظرًا لتاريخها وجودة لاعبيها، مشيرًا إلى امتلاكها حظوظًا حقيقية للمنافسة على لقبها السادس، مع ضرورة تحمل اللاعبين لهذه التوقعات.
وستشارك البرازيل في كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين على التوالي، معززة رقمها القياسي، إذ يعد «السيليساو» المنتخب الوحيد الذي شارك في جميع نسخ البطولة منذ انطلاقها، وتوج بآخر ألقابه في نسخة 2002.