تحت رعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتنظيم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية منذ عام 1991 ترجمة لرؤية مؤسسه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، تحتفي اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال في نسخته الـ 34 برئاسة أحمد سعيد بن مسحار.
والذي سينطلق الجمعة المقبل من جزيرة صير بونعير حتى شواطئ دبي لمسافة تزيد على 59 ميلاً بحرياً، بالحدث الخميس في قرية «القفال 34»، وتواصل اللجنة استكمال الأعمال الإنشائية لموقع القرية في شاطئ أم سقيم العام في جميرا بالقرب من فندق برج العرب ومنتجع مرسى العرب.
وسيكون الاحتفال من خلال كرنفال الفعاليات التراثية التي ستنطلق الخميس في الفترة المسائية في موقع القرية، بالتعاون مع مجلس الرياضيين بشرطة دبي، ويتضمن الكرنفال العديد من المسابقات التراثية الشعبية، بمشاركة عدة فرق ستتنافس على مراحل مختلفة بإشراف لجنة مختصة.
وسيجمع السباق الكبير نخبة الملاك والنواخذة والبحارة المشاركين في سباقات السفن الشراعية المحلية 60 قدماً، حيث سيرسمون لوحة وطنية رائعة، عندما يجتمعون في خط البداية في احتفاء استثنائي بماضي الأولين من الآباء والأجداد في مشهد العودة من رحلة الغوص بعد نهاية موسم البحث عن الخير والرزق الوفير في مياه الخليج العربي.
ويشتمل برنامج الخميس الألعاب التراثية التقليدية التي كان متعارفاً عليها في السابق لتذكر الجيل الحالي بكرنفالات الاحتفالات الشعبية استعداداً لعودة الآباء والأجداد بعد عناء وكد في رحلات الغوص وغياب عن الأهل والأصدقاء والديرة، ومن بين هذه الألعاب الشعبية 4 مسابقات، هي: المطارح، الكرابي، الميت، الشاع.
وتشارك القيادة العامة لشرطة دبي بفعالية في إنجاح الحدث يوم السباق من خلال المساهمة في تأمين خط سير السباق وسلامة المشاركين من لجان ومتسابقين عبر جهود مركز شرطة الموانئ، وكذلك مشاركة مجلس الرياضيين بجناح خاص لعرض السيارات الفارهة.
إضافة إلى عروض الفرقة الموسيقية، التي ستصاحب الحفل الختامي للحدث الذي سيقام بعد نهاية السباق مباشرة داخل قاعة القرية بحضور كبار الشخصيات، في حين سيرافق الفعاليات مفاجآت وهدايا للجمهور ومشاركة دمية الشرطي آمنة.
ومن المقرر أن تستضيف قرية القفال مراسم تتويج أبطال الحدث مباشرة بعد الوصول إلى خط النهاية، والذي من المنتظر أن يكون قبالة شواطئ جميرا بالقرب من المعلم الحضاري الكبير فندق برج العرب.
كما تضم قرية السباق العديد من الفعاليات التراثية المتنوعة يوم السباق، حيث تضم أجنحة تراثية، من بينها متحف السنيار، الذي يقدم لوحة الماضي بصورة فريدة من خلال عرض قاربين تراثيين «جالبوت وشاحوف»، اللذين كانا يستخدمان في الماضي للعديد من الأغراض، من بينها الإبحار في مياه الخليج العربي.
كما يقدم الجناح عروض فرقة العيالة التي ستشدو بأهازيج الغوص والبحر، إضافة إلى ركن الحرفيين ومهارات فلق المحار وصناعة الليخ والورابة والديين وغيرها من العادات التراثية الأصيلة لأهلنا في الماضي.
كما تشارك هيئة الثقافة والفنون في دبي بجناح الشندغة، الذي يحمل عبق التراث الجميل ويعكس حب أهل الإمارات وشغفهم بإحياء ماضي الآباء والأجداد من خلال عرض الحرف المتعلقة برحلات الغوص والبحر، مثل:
صناعة القراقير ونسج السدو وسف الخوص وحياكة الملابس، كما ستنظم على هامش الحدث الكبير ورش لمهارات صناعة المريّة والمسبحة وشمعة من المحار.
كما تقدم بلدية دبي دعمها للفعاليات في القرية عبر تزيين المدخل والواجهة بطابع تراثي فريد ولمسات عمرانية أصيلة تعكس عبق الماضي في «الفرجان» وتواكب التظاهرة البحرية الكبيرة مع وضع أنواع الأشجار التي يعرفها المجتمع الإماراتي في كل الحقب.
وسيرافق السباق الكبير كالمعتاد تغطية إعلامية كبيرة من مؤسسة دبي للإعلام عبر قنوات دبي الرياضية، التي ستقدم محتوى متميزاً خلال الحدث المرتقب من خلال ساعات البث المباشر عبر استديو خاص يبث سهرة خاصة ليلة السباق، يرافق المنافسات بتغطية مباشرة من قبل الحدث في بحر الخليج العربي من جزيرة صير بونعير حتى شواطئ دبي، يرافق ذلك استديو يضم أهل البحر من شاطئ أم سقيم وقرية «القفال 34».
