انطلقت الأشواط التحضيرية من النسخة الـ 18 لبطولة فزاع للغوص الحر «الحياري»، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي تقام للسنة الثالثة على التوالي في «ديب دايف دبي» أعمق حوض سباحة في العالم، بمشاركة محلية وخليجية وعالمية من نخبة المتخصصين في هذا النوع من الرياضة ذات التحدي الكبير.
ومع إقامة الأشواط التحضيرية، والتدريبات على مدار الأسبوع الجاري، ستكون نهاية الأسبوع على الموعد مع ختامي هذه البطولة التراثية العريقة مع إقامة التصفيات يوم السبت الموافق 19 مارس الجاري، على أن تقام النهائيات يوم الأحد المقبل، وذلك للفئات الثلاث، الفئة المفتوحة لكل الجنسيات، فئة المواطنين والخليجيين وفئة الناشئين.
وتواصل بطولة فزاع للغوص الحر «الحياري» تجسيدها للتراث الإماراتي العريق، عبر واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية، التي تحاكي مهارات الغوص التقليدي، والتي كان يمارسها الأجداد في أعماق البحار بحثاً عن اللؤلؤ.
ويعد هذا الحدث السنوي من المحطات الفارقة في أجندة البطولات التراثية، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حيث يواصل استقطاب نخبة من الرياضيين المحترفين والهواة من داخل الدولة وخارجها، ممن يجمعهم الشغف برياضة الغوص الحر، وروح التحدي المرتبطة بالإرث البحري الخليجي.
وأعرب حمد أحمد الرحومي، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للغوص الحر، عن سعادته البالغة بما تشهده النسخة الحالية من البطولة من مشاركة واسعة ووجوه جديدة، خصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يعكس تزايد الاهتمام برياضة الغوص الحر في المنطقة، ويعزز من مكانة البطولة منصة تراثية ورياضية على مستوى العالم العربي والخليجي.
كما عبّر عن فخره بمشاركة هي الأولى من نوعها لأحد المتسابقين من ذوي الهمم وهو عيسى بن عبد الله الرشيدي من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الحضور الملهم يجسد الروح، التي تسعى إدارة بطولات فزاع لترسيخها في كل فعالياتها.
وقال الرحومي: «نتطلع إلى تقديم نسخة استثنائية من البطولة في موقعها «ديب دايف دبي»، الذي يعد واحداً من أبرز الوجهات الرياضية والسياحية في العالم، حيث يمثل هذا الموقع باعتباره أعمق حوض سباحة في العالم، تحدياً جديداً للمشاركين، وبيئة متطورة، تلائم متطلبات هذه الرياضة، التي تعتمد على الدقة والتركيز والتحمل».
