حقق فريق الإمارات للتجديف نتائج متميزة خلال مشاركته في منافسات دولية لرياضة السورفسكي، أقيمت قبالة سواحل مدينة فيلا خويوسا الإسبانية، بمشاركة 810 متسابقين من مختلف أنحاء العالم، وسط منافسة قوية وظروف بحرية صعبة.

ونجح ثنائي المنتخب تياغو وميلان في إحراز المركز الثاني بمنافسات الزوجي «SS2»، بعدما قطع مسافة السباق في ساعة و14 دقيقة، في أبرز نتائج المشاركة الإماراتية التي شهدت حضوراً متميزاً للرياضيين في منافسات الفردي والزوجي بمختلف الفئات العمرية.

وأقيمت المنافسات على مسار بحري امتد لمسافة 20 كيلومتراً في المياه المفتوحة، وشهد ارتفاعاً في الأمواج وشدة في الرياح وقوة التيارات البحرية، ما ضاعف من صعوبة السباق، واختبر القدرات البدنية والفنية للمشاركين ومستويات التحمل لديهم.

وفي منافسات الزوجي «SS2»، حقق الثنائي جورجي وتيم المركز السابع بزمن ساعة و27 دقيقة، فيما أحرز الثنائي هايدي وفريزر المركز التاسع بزمن ساعة و20 دقيقة، وحل الثنائي إيفون وليام في المركز التاسع أيضاً ضمن فئتهما بزمن ساعة و35 دقيقة، بينما جاء الثنائي أمينة وتوم في المركز الأربعين بزمن ساعة و33 دقيقة.

وعلى مستوى منافسات الفردي «SS1»، حقق جورجي المركز الثامن ضمن فئته بزمن ساعة و51 دقيقة، فيما أحرز تياغو المركز العاشر بزمن ساعة و25 دقيقة، وإيفون المركز العاشر بزمن ساعة و58 دقيقة.

كما سجل بقية أعضاء المنتخب نتائج متفاوتة في فئاتهم العمرية، حيث حل ستيف في المركز الـ32، وتوم في المركز الـ38، وفريزر في المركز الـ42، وليام في المركز الـ54، وتيم في المركز الـ60، فيما حققت أمينة المركز الـ31 ضمن فئتها.

وأكد اتحاد الإمارات للرياضات البحرية أهمية المشاركة في البطولات الدولية التي تجمع نخبة الرياضيين من مختلف دول العالم، لما تمثله من فرصة لتطوير المستويات الفنية، واكتساب الخبرات التنافسية، وتعزيز حضور رياضيي الإمارات في رياضات التجديف والمياه المفتوحة.

وأشار الاتحاد إلى أن النتائج المحققة تعكس تطور مستوى الممارسين لهذه الرياضة في الدولة، والجهود المبذولة لتوسيع قاعدة المشاركة، وتشجيع الرياضيين على خوض المنافسات الخارجية، بما يسهم في دعم مسيرة الرياضات البحرية الإماراتية وتعزيز تنافسيتها على المستوى الدولي.

وأوضح أن المشاركة في مثل هذه البطولات تسهم في تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات التنظيمية والفنية، إلى جانب تحفيز الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضات البحرية، وترسيخ ثقافة الرياضة والاستدامة والارتباط بالبيئة البحرية.

وأعرب الاتحاد عن تطلعه إلى استضافة بطولات دولية لرياضة السورفسكي في دولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من المقومات الطبيعية والبنية التحتية الرياضية التي تتمتع بها الدولة، مع دراسة إمكانية إقامة سباقات في مواقع بحرية متميزة، من بينها منطقة جزر العالم في دبي، بما يعزز مكانة الإمارات وجهة عالمية لاستضافة الفعاليات والبطولات البحرية.

وثمّن اتحاد الإمارات للرياضات البحرية جهود الرياضيين والأجهزة الفنية والداعمين، مشيداً بما أظهروه من روح تنافسية والتزام خلال المشاركة، ومؤكداً مواصلة دعم المبادرات التي تسهم في تطوير الرياضات البحرية وتوسيع حضورها محلياً ودوليا