محمد صادق، عدنان الغربي

يستضيف الوحدة نظيره النصر في الخامسة مساء الخميس، على استاد آل نهيان، في قمة بين الفريقين، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أدنوك للمحترفين.



ويدخل الفريقان المباراة بطموحات وأهداف متباينة، حيث يسعى الوحدة الذي يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، برصيد 14 نقطة، إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، والحفاظ على الوصافة، على أقل تقدير، إن لم يكن اقتناص الصدارة، في حال تعثر العين، خاصة أن الوصل يأتي خلفه في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة.



كما يبحث الوحدة عن تأكيد تفوقه على النصر في دوري المحترفين، إذ تأتي المواجهات التاريخية بين الفريقين لمصلحة الوحدة بشكل واضح، بـ 17 انتصاراً مقابل 4 للنصر، وتعادلا في 11 مباراة، بالإضافة إلى الاستمرار في سجله خالياً من الهزائم في آخر 10 مباريات أمام «العميد»، حيث فاز الوحدة على النصر في 4 مباريات، وتعادلا في 6.



ويعود آخر انتصار للنصر على الوحدة إلى موسم 2019-2020، الملغى بسبب جائحة «كورونا»، بينما آخر انتصار اعتمدت نتيجته في عام 2019.



ويتطلع الوحدة أيضاً إلى الحفاظ على سلسلة عدم الخسارة في الدوري، بعد الوصول إلى 18 مباراة بدوري المحترفين، حيث فاز 11 مباراة وتعادل في 7، وهي ثاني أطول سلسلة له من عدم الخسارة في الدوري، بعد سلسلة 20 مباراة، تحققت بين يناير وديسمبر عام 2014.



ويدخل الوحدة المباراة معتمداً على الحالة المعنوية العالية التي يمر بها الفريق، على خلفية النتائج الإيجابية في جميع البطولات المشارك بها في الموسم الحالي، على الصعيد المحلي أو الآسيوي.



في المقابل، يطمح النصر، الذي يحتل المركز الثامن برصيد 8 نقاط، إلى العودة لسكة الانتصارات، وتصحيح مساره، بعدما حصد نقطتين فقط في آخر 4 مباريات بالدوري، إذ خسر الفريق مباراته الأخيرة في الدوري أمام الوصل 1-2، وودع كأس رئيس الدولة أمام بني ياس، بالإضافة إلى سعيه لإنهاء تفوق الوحدة المطلق عليه في دوري المحترفين، وتسجيل أول فوز على «العنابي» منذ 6 سنوات. وعن التفوق التاريخي لمصلحة الوحدة، قال الصربي سلافيسا يوكانوفيتش مدرب النصر: «لا أؤمن بتاريخ المباريات السابقة، لأنني لم أكن حاضراً فيها. كل مباراة تكتب تاريخها الخاص، لذا، كرة القدم تظل لعبة مثيرة، إذ لا يمكن أن تتكرر مباراتان بنفس الشكل».



وأضاف: «في فترة الإعداد واجهنا تحديات عديدة، ولعبنا ضد الوحدة في تجربة ودية، والآن أمامنا فرصة جديدة للعب ضد هذا الفريق المتفوق تاريخياً علينا، وهو ما يشكل دافعاً إضافياً لنا، لا أشعر بالخوف من أي جانب من جوانب اللعبة، سواء من التدريب أو أسلوب اللعب. سنكون جزءاً من المنافسة، ويجب أن نشعر بالسعادة والفخر لفرصتنا في مواجهة الوحدة، وهذا يمنحنا فرصة حقيقية لتحقيق النجاح والفوز».



وتابع: «مواجهة التحديات هي الطريق الأفضل لتحقيق النتائج المرجوة، ما حدث خلال السنوات الماضية ليس تحت سيطرتي، ولكنني ملتزم بالعمل مع فريقي لتحقيق النجاح في المستقبل. المباراة المقبلة فرصة حقيقية لتعزيز مكانتنا، وتحقيق النتائج الإيجابية».