تتجه الأنظار في ختام الجولة السادسة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع عجمان بضيفه الشارقة، عند الساعة 19:45 من مساء الأحد في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بدوري أدنوك للمحترفين، ويعد بمواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب النقاط واختلاف الطموحات.
ويدخل عجمان المباراة وفي رصيده 9 نقاط، متساوياً في الرصيد مع الشارقة، ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة في حسابات الترتيب، ويجعل النقاط الثلاث هدفاً مشتركاً للفريقين، في اختبار تكتيكي وفني ينتظر أن تحسم تفاصيله الدقيقة والقدرة على استثمار الفرص.
ويخوض عجمان المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الخسارة في مبارياته الأربع الأخيرة، ويسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية واستثمار عاملي الأرض والجمهور، فيما يتطلع الشارقة إلى تأكيد قدرته على المنافسة بقوة، ومواصلة الضغط على فرق المقدمة، في مواجهة يصعب التكهن بنتيجتها مسبقاً.
وأكد جوران توفيجدزيتش، مدرب عجمان، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الشارقة، مشيراً إلى أن ضغط المباريات وضيق الوقت بين المواجهات يمثلان تحدياً أمام الجهاز الفني، لكنه شدد على ضرورة التأقلم مع روزنامة المنافسات وتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، مستفيداً من الحالة المعنوية الإيجابية التي يعيشها بعد أربع مباريات متتالية دون خسارة.
وقال توفيجدزيتش: «جدول المباريات صعب بعض الشيء بالنسبة لنا، لكن علينا التأقلم مع هذا الوضع وتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، والأجواء إيجابية للغاية، خصوصاً أننا لم نتعرض للخسارة في مبارياتنا الأربع الأخيرة».
وأضاف: «سنواجه فريقاً قوياً يضم العديد من اللاعبين المتميزين، وعلينا احترام الشارقة، لكنني أؤمن بقدرات فريقنا على تحقيق نتيجة إيجابية، وستكون مباراة صعبة، إلا أننا إذا لعبنا بالروح القتالية والنسق العالي نفسيهما اللذين ظهرنا بهما في المباريات الأخيرة، فأعتقد أننا قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية».
وفي المقابل، شدد جوزيه مورايس، مدرب الشارقة، على أهمية التعامل بتركيز كبير مع المواجهة، مؤكداً أن اللعب خارج الأرض أمام منافس يعيش فترة جيدة يتطلب جهداً مضاعفاً وانضباطاً طوال دقائق المباراة، من أجل العودة بالنقاط الثلاث.
وقال مورايس: «حظينا بوقت جيد للتحضير للمباراة، وندرك أننا سنواجه منافساً قوياً، خصوصاً أن المباراة ستقام على ملعبه، ضمن منافسات الدوري، وعجمان يمر بفترة جيدة، ولذلك يتعين علينا التحلي بالتركيز المطلوب منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث».
وأضاف: «أود أن أهنئ عجمان على مشواره الجيد والنتيجة الأخيرة التي حققها في بطولة كأس الخليج للأندية، وأتوقع مباراة قوية وتحدياً حقيقياً بالنسبة لنا أيضاً، والفريق يعمل يومياً من أجل التطور، ونتطلع إلى معرفة الخطوة التالية التي يمكننا تحقيقها في المباراة المقبلة».
ومن جانبه، أكد يحيى الغساني، لاعب الشارقة، أهمية المباراة، معتبراً أنها تمثل محطة مهمة للفريق بعد فترة توقف الدوري، في ظل طموحه إلى الاقتراب من الصدارة ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
وقال الغساني: «هذه المباراة الأولى بعد توقف الدوري، وهي مهمة للغاية، لأننا لسنا بعيدين عن المركز الأول، وعلينا التعامل مع المواجهة خطوة بخطوة، وعجمان قادم من فوز في بطولة خليجية، وهذا يمنحه دفعة معنوية، لكننا ندرك أن المباراة لن تكون سهلة، خصوصاً أنها ستقام على ملعب المنافس، الذي يتميز بالقوة والعناد، وعلينا أن نكون في أعلى درجات التركيز طوال المباراة، وأن نحافظ على الاستمرارية، لأنهما من أهم عوامل تحقيق النتائج الإيجابية».
وعن طموحاته مع الشارقة، أوضح الغساني أنه يتطلع إلى تقديم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، مؤكداً أن الاحتراف يفرض على اللاعب بذل أقصى جهده لمصلحة النادي الذي يمثله، وقال: «أنا لاعب محترف في النهاية، ومن واجبي أن أقدم كل ما لدي مع فريقي، وأتطلع إلى تقديم مجهودي الكامل مع الشارقة ومساعدته على تحقيق المطلوب، وأتمنى أن تكون هذه المباراة بداية خير لي مع الفريق في الدوري».