فرض المهاجم الإيراني سردار آزمون نفسه كأحد أبرز مفاتيح تفوق شباب الأهلي في مواجهته أمام خورفكان، بعدما أسهم حضوره الهجومي في تغيير شكل الفرسان ومنح الفريق المزيد من الفاعلية والخطورة أمام مرمى أصحاب الأرض. على الرغم من إقحامه خلال شوط اللعب الثاني.

ودخل شباب الأهلي اللقاء بطموح تحقيق بداية قوية في دوري أدنوك للمحترفين، ورغم تأخره بهدف في الشوط الأول، نجح الفريق في إعادة ترتيب أوراقه والعودة بقوة، مستفيداً من التحركات الهجومية والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع خورفكان.

وعلى الرغم من بقائه في الشوط الأول مع البدلاء إلا أن آزمون ظهر بصورة مؤثرة في الثلث الهجومي، إذ لم يكتفِ بالتمركز داخل منطقة الجزاء، وإنما تحرك بين الخطوط وفتح المساحات أمام زملائه، ما جعل دفاع خورفكان يواجه أكثر من خيار هجومي في الوقت نفسه وصنع اللاعب هدفين من أهداف فريقه الخمسة إلى جانب تسببه في ركلة جزاء لمصلحة فريقه فضلاً عن تسجيله للهدف الرابع.

ومع مرور دقائق المباراة، تحول شباب الأهلي إلى الطرف الأكثر خطورة، ونجح في قلب تأخره إلى تقدم كبير، ليؤكد أن وجود مهاجم بحجم آزمون يمنح الفرسان حلولاً إضافية في المباريات التي تحتاج إلى شخصية هجومية قوية.

وأثبت شباب الأهلي أن قدرته على العودة بعد التأخر تعكس جاهزية الفريق للمنافسة بقوة هذا الموسم، فيما شكل آزمون إضافة مهمة للخط الأمامي، وسط تطلعات جماهير الفرسان لأن يكون المهاجم الإيراني أحد أبرز نجوم الفريق في الموسم الحالي.