وضع البرازيلي جوليمار جونيور بصمته الأولى بقميص الشارقة في دوري المحترفين، بعدما سجل الهدف الثاني لفريقه خلال الفوز على الظفرة 3-1 في الجولة الأولى.

وجاء الهدف تتويجاً لبداية واعدة للمهاجم البالغ 25 عاماً والذي تم التعاقد معه في الانتقالات الصيفية قادماً من أتليتكو باراناينسي البرازيلي، حيث قدم مؤشرات مبكرة على قدرته على منح هجوم الشارقة الفاعلية الهجومية المطلوبة بجانب المهاجم المخضرم لابا كودجو.

وتبدو البداية التهديفية لجوليمار امتداداً لما قدمه خلال فترة إعداد الشارقة قبل بداية الموسم، إذ كان هداف الفريق في معسكره الخارجي في سلوفينيا.

ولم تكن رحلة جوليمار قبل انتقاله إلى الشارقة سهلة، بعدما مر بفترة صعبة مع أتلتيكو باراناينسي، حيث كان قريباً من مغادرة النادي، ووضعته الإدارة على قائمة الراحلين، لكنه تمسك بالبقاء وقاتل لإثبات نفسه، وبالفعل تحول فجأة في نفس الموسم من لاعب غير مرغوب فيه إلى الهداف الأول للفريق.

وفي نوفمبر عام 2024، قطعت الإصابة تألق جوليمار مع أتليتكو، بعدما تعرض لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى، وخضع لجراحة أبعدته أكثر من 9 أشهر، وهي الإصابة الخطيرة الثانية بعد إصابة أولى عام 2022.

وعاد جوليمار إلى الملاعب في أغسطس 2025 بعد رحلة علاج طويلة، ثم بدأ في استعادة حاسته التهديفية بعد غياب قارب العام، عندما سجل من ركلة جزاء خلال مباراة لفريقه في سبتمبر من العام الماضي في دوري الدرجة الثانية البرازيلي.

وكان الهدف يحمل بعداً إنسانياً، بعدما أهداه لزوجته إدواردا التي ساندته خلال فترة الإصابة، وكشف أنها خضعت قبل المباراة بأيام لجراحة عاجلة ، بحسب صحيفة "غلوبو سبورت" البرازيلية .

لتكتمل قصة العودة المؤثرة، ومن ثم التألق مجدداً، ما جعل العديد من الأندية تتصارع على ضمه قبل أن ينجح الشارقة في الحصول على خدماته.